إيران برس - إيران: تفاصيل الخبر) تناول عراقجي في كلمته اليوم الأحد أبعاد شعار ’’الاستقلال، والحرية، والجمهورية الإسلامية‘‘، مشيرًا إلى أن المطالبة بالاستقلال كانت تعبيرًا عن تجربة تاريخية مؤلمة عاشها الشعب الإيراني خلال القرون الماضية، حيث لم يشعروا بأن لهم استقلالًا حقيقيًا.
وأوضح الوزير أن الاستقلال الحقيقي يعني عدم السماح بأي نفوذ أجنبي في البلاد، وهذا هو جوهر المطالب الإيرانية في سياق الثورة الإسلامية.
كما أكد عراقجي أن مبادئ الدستور الإيراني تستند إلى هذا المفهوم الأساسي للاحتفاظ بالاستقلال، حيث ينصّ الدستور على أن النظام الحاكم هو جمهوري إسلامي قائم على الإيمان. وفي هذا السياق، أوضح أن الحكومة ملزمة بمنع أي نوع من أنواع النفوذ الأجنبي، وبهذا تضع الأسس اللازمة لتحقيق سيادة البلاد.
علاوة على ذلك، تناول الوزير البرنامج النووي السلمي الإيراني، مشيرًا إلى أن هذا البرنامج ليس مجرد مشروع استراتيجي، بل هو حاجة أساسية لتلبية احتياجات البلاد في مجالات متعددة مثل الزراعة والصحة والطاقة.
وتحدث عن أهمية التخصيب، موضحًا أن هذا الحق لا يمكن أن يُنتزع من إيران، مضيفًا: يحقّ لإيران أن تُقرّر ما تحتاجه دون أية ضغوط خارجية.
وفي السياق نفسه، أشار إلى أن القلق الدولي حول الأنشطة النووية الإيرانية يجب أن يُعالج من خلال الحوار وبناء الثقة، لكن لا يجوز لأحد أن يفرض شروطًا على إيران، موضحًا أن الاستمرار في التخصيب هو رمز للسيادة والتأكيد على عدم الخضوع لأي قوة خارجية، لافتًا إلى أن مقاومة الضغوط هي جزء من فلسفة الجمهورية الإسلامية واستمراريتها.
النقاط الرئيسية)
الوزير يربط الاستقلال بالتاريخ، قائلًا إن البلاد لم تجرّب الاستقلال الحقيقي قبل الثورة
التأكيد على منع النفوذ الأجنبي والالتزام بالمبادئ الأساسية للجمهورية الإسلامية.
التخصيب حقٌ لا يمكن انتزاعه من إيران وضرورةٌ لمستقبل إيران.
نظرة أعمق) تظهر كلمة الوزير التزام الجمهورية الإسلامية في إيران بالحفاظ على الاستقلال ورفض أي انتهاك للسيادة من قبل الدول الأخرى. هذه المواقف، وخاصة في المجال النووي، تعكس روح الفخر والاعتماد على النفس الوطني، في ظل الضغوط والعقوبات الدولية.
manouchehr mahdavi