بحسب وكالة إيران برس، فإنه في يومي 8 و9 يناير/كانون الثاني 2026، جرت هذه الاضطرابات بهدف خلق خلق “قتل مُفبرَك” ونسبته إلى نظام الجمهورية الإسلامية، لكي تتمكن أمريكا وإسرائيل من خداع الرأي العام للعدوان على إيران، وهو أمر لم يغب عن أعين المفكرين في المنطقة.
وفي هذه الندوة، ألقى جوهر سليم رئيس معهد الدراسات الإقليمية والأدميرال المتقاعد فيصل بخاری كلمات. كما شارك عدد كبير من الأساتذة وطلاب العلاقات الدولية، خاصة في مجال دراسات إيران، في هذه الندوة.
وأكد المفكرون الحاضرون في الندوة أن العناصر المثيرة للعنف تسللت إلى المظاهرات السلمية، ثم حاولت استغلال هذه الاحتجاجات للإطاحة بالنظام الإيراني.
وذكروا أن الهدف النهائي من هذه التحركات هو الإطاحة بالنظام الإيراني، إلا أن الملايين من المواطنين الإيرانيين خرجوا إلى الشوارع دعمًا لقائد الثورة الإسلامية والنظام الإسلامي، مما أحبطوا هذه المؤامرة الخارجية.
كما شددوا على أن جميع الدول الصديقة، بما في ذلك باكستان، ترغب في عدم نشوب أي توتر في المنطقة، وتأمل أن تحل أمريكا قضاياها عن طريق الحوار.
مسيرات في باكستان دعمًا للشعب الإيراني
zahra moheb ahmadi