إيران برس - آسيا والباسيفيك: وشددت وزارة الخارجية الباكستانية على أن قبولها الانضمام إلى «مجلس السلام في غزة» يهدف فقط إلى وقف المجازر بحق الفلسطينيين ودعم تحقيق سلام عادل ودائم.
تفاصيل الخبر:
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي في إسلامآباد أمس الخميس، أن بلاده لم تلتحق باتفاقات أبراهام ولا تخطط للانضمام إلى أي قوة دولية في غزة.
وأوضح أندرابي أن الهدف من قبول باكستان الانضمام إلى «مجلس السلام في غزة» هو «هدف صادق» يتمثل في السعي لوقف قتل الفلسطينيين ودعم الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب.
وشدد أندرابي على أن المشاركة في مجلس السلام «لا تعني بأي شكل من الأشكال الانضمام إلى اتفاقات أبراهام أو المشاركة في قوة دولية»، مؤكداً أن موقف باكستان من القضية الفلسطينية ثابت ولم يتغير.
وكانت الحكومة الباكستانية قد أعلنت الأربعاء الماضي قبولها الدعوة للانضمام إلى مجلس السلام في غزة، معتبرة أن هذه الخطوة تأتي في إطار دعم تحقيق سلام مستدام في القطاع وتعزيز الجهود الرامية إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
ويُعدّ «مجلس السلام في غزة» مبادرة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزعم إنهاء الحرب في القطاع، في وقت لا يزال فيه الانقسام قائماً داخل الحكومة الإسرائيلية بشأنها، بينما يستمر الحصار الكامل على غزة وتواصل القوات الإسرائيلية أعمال العنف دون توقف.
النقاط الرئيسية:
باكستان تنفي الانضمام إلى اتفاقات أبراهام أو أي قوة دولية في غزة.
تؤكد أن مشاركتها في «مجلس السلام» تهدف فقط إلى وقف المجازر ودعم السلام.
الخارجية الباكستانية تشدد على ثبات موقف إسلامآباد تجاه القضية الفلسطينية.
المبادرة جزء من خطة أمريكية، وسط خلافات داخل الحكومة الإسرائيلية واستمرار الحصار على غزة.
نظرة أعمق:
الموقف الباكستاني يعكس حرص إسلامآباد على تجنب أي خطوة قد تُفهم كتحول سياسي في موقفها التقليدي الداعم لفلسطين، خصوصاً في ظل حساسية الشارع الباكستاني تجاه التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.
في المقابل، يبرز قبولها الانضمام إلى «مجلس السلام» محاولة لإظهار حضور دولي إيجابي، مع الحفاظ على مسافة واضحة من المبادرات التي تُعد مثار جدل في العالم الإسلامي.
manouchehr mahdavi