انتقد وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، قرار الاتحاد الأوروبي تصنيف الحرس الثوري «منظمة إرهابية»، مؤكداً أن أوروبا بدلاً من المساهمة في منع اندلاع حرب شاملة في المنطقة، تنشغل بتأجيج الأزمات وارتكاب «خطأ استراتيجي كبير» يضرّ بمصالحها قبل غيرها.

إيران برس - إيران: تفاصيل الخبر) قال وزير الخارجية الإيراني في تغريدة على منصة «إكس» اليوم الخميس، إن عدة دول تعمل حالياً على منع اندلاع حرب واسعة في المنطقة، «لكن اللافت أن أياً من هذه الدول ليست أوروبية».
وأضاف أن أوروبا، على العكس، «منشغلة بالنفخ في نار أتون الأزمة»، مشيراً إلى أن قرارها الأخير بوضع القوات المسلحة الإيرانية على لائحة «المنظمات الإرهابية» يمثل «خطأً استراتيجياً جديداً» يأتي بعد دعمها لآلية «الزناد» بطلب من الولايات المتحدة.
وأوضح عراقجي أن هذا الموقف الأوروبي يعكس «نفاقاً واضحاً» في التعامل مع القضايا الدولية، إذ تتجاهل أوروبا «الإبادة الجماعية في غزة»، بينما «تتسابق لادعاء الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران». واعتبر أن هذا السلوك ليس سوى محاولة لإخفاء «التراجع الحاد في دور ومكانة أوروبا» على الساحة الدولية.
وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن أوروبا ستكون من أكثر المتضررين في حال اندلاع حرب شاملة في المنطقة، خصوصاً بسبب «الآثار المتسلسلة لارتفاع أسعار الطاقة»، مؤكداً أن موقف الاتحاد الأوروبي الحالي «يلحق ضرراً بالغاً بمصالحه الذاتية».

وختم بالقول إن «المواطنين الأوروبيين يستحقون ما هو أفضل بكثير مما تقدمه لهم حكوماتهم».

النقاط الرئيسية) 
عراقجي ينتقد قرار الاتحاد الأوروبي تصنيف الحرس الثوري «منظمة إرهابية».
يعتبر أن أوروبا تُسهم في تأجيج الأزمة بدلاً من منع الحرب.
يتهم أوروبا بالنفاق بسبب صمتها تجاه الوضع في غزة.
يرى أن القرار محاولة لإخفاء تراجع الدور الأوروبي عالمياً.
يحذّر من أن أوروبا ستكون أول المتضررين من أي حرب شاملة في المنطقة.
يؤكد أن المواطنين الأوروبيين يستحقون سياسات أكثر مسؤولية.

نظرة أعمق) تصريحات عراقجي تأتي في سياق تصعيد سياسي متبادل بين طهران والاتحاد الأوروبي، حيث ترى إيران أن تصنيف الحرس الثوري «منظمة إرهابية» يشكل استهدافاً مباشراً لمؤسسة عسكرية مركزية في بنية الدولة. الخطاب الإيراني يؤكد أن القرار الأوروبي خطوة غير محسوبة تُتخذ تحت تأثير الولايات المتحدة، وتتناقض مع المصالح الأوروبية نفسها، خصوصاً في ظل هشاشة سوق الطاقة العالمية.
 

manouchehr mahdavi