إيران برس - إيران: تفاصيل الخبر) أصدرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اليوم الخميس بياناً شديد اللهجة ردّاً على قرار الاتحاد الأوروبي إدراج الحرس الثوري على لائحة «المنظمات الإرهابية».
وجاء في البيان أن هذا الإجراء «غير المنطقي وغير المسؤول» يعكس عمق العداء الأوروبي تجاه الشعب الإيراني وقواته المسلحة واستقلال الجمهورية الإسلامية.
وأكدت الهيئة أن القرار الأوروبي اُتّخذ تحت ضغط «الرئيس الأمريكي المعتوه» و«الكيان الصهيوني»، ويمثل انتهاكاً واضحاً للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة ومبدأ احترام سيادة الدول.
وأضاف البيان أن الحرس الثوري مؤسسة قانونية وركيزة أساسية في مكافحة الإرهاب الذي تمارسه الولايات المتحدة وإسرائيل، وأنه قدّم آلاف الشهداء في مواجهة التنظيمات الإرهابية مثل داعش ومنظمة مجاهدي الشعب المعروفة في إيران بـ زمرة المنافقين.
وأشار البيان إلى أن الحرس الثوري يقف منذ تأسيسه في الخطوط الأمامية دفاعاً عن الشعب الإيراني والشعوب التي عانت من الإرهاب المدعوم من واشنطن وتل أبيب وبعض الدول الأوروبية.
وتساءلت هيئة الأركان العامة عن كيفية تبرير الاتحاد الأوروبي «توجيه الاتهام إلى مؤسسة مقاومة للإرهاب» في الوقت الذي يدعم فيه هو نفسه سياسات تؤدي إلى تعزيز الإرهاب في المنطقة.
وحذّرت هيئة الأركان العامة من أن هذا القرار «التحريضي والعدائي» ستكون له تبعات خطيرة، وأن المسؤولية الكاملة عن نتائجه ستقع على عاتق الساسة الأوروبيين.
وأكدت أن القوات المسلحة الإيرانية، وفي مقدمتها الحرس الثوري، ستواصل تعزيز قدراتها الدفاعية وحماية أمن البلاد بدعم الشعب الإيراني.
النقاط الرئيسية)
إيران تعتبر قرار الاتحاد الأوروبي ضد الحرس الثوري خطوة عدائية وغير قانونية.
تؤكد أن القرار جاء نتيجة ضغوط أمريكية وإسرائيلية.
تشدد على أن الحرس الثوري مؤسسة قانونية ومحورية في مكافحة الإرهاب.
تتهم أوروبا بدعم سياسات تعزز الإرهاب في المنطقة.
تحذّر من أن تبعات القرار ستقع مباشرة على صانعيه الأوروبيين.
تؤكد استمرار الحرس الثوري في تعزيز قدراته والدفاع عن أمن إيران.
نظرة أعمق) يعكس البيان الإيراني تصعيداً واضحاً في الخطاب تجاه الاتحاد الأوروبي، ويأتي في سياق توتر متزايد بين طهران والعواصم الغربية. فتصنيف الحرس الثوري «منظمة إرهابية» يُنظر إليه في إيران على أنه استهداف مباشر لركيزة أساسية في بنية الدولة الأمنية والعسكرية، ما يجعل الردّ السياسي والإعلامي أكثر حدّة.
كما يشير البيان إلى محاولة طهران إبراز دور الحرس الثوري في مكافحة الإرهاب، مقابل اتهام أوروبا بالانحياز إلى سياسات واشنطن وتل أبيب.
manouchehr mahdavi