طهران – إيران برس: اعتبر أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة شريف الصناعية أن الاضطرابات الأخيرة في إيران جرت بدعم من الولايات المتحدة، مؤكدين أن السياسات الأمريكية لا تشكّل تهديداً لأمن إيران فحسب، بل تمثل أيضاً خطراً جدياً على السلم والنظام الدوليين.

إيران برس - إيران: وأفادت وكالة أنباء إيران برس أن الأساتذة الجامعيين أشاروا في بيان لهم إلى أن أعمال الشغب التي وقعت خلال يومي 18و19 من شهر دي (8 و9 يناير 2026)، بالتزامن مع احتجاجات اقتصادية في بعض مناطق البلاد، جاءت نتيجة تحريض وتدخل جماعات إرهابية مدعومة من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، ما أدى إلى سقوط مئات الشهداء من المواطنين وعناصر الأمن.

وأضاف البيان أن النهج الحالي للسياسة الخارجية الأمريكية تجاوز حدود القانون الدولي، واتهم واشنطن بفتح الباب أمام أشكال جديدة من العنف المنظم، من بينها اغتيال العلماء واستهداف المدنيين، الأمر الذي ساهم في زعزعة الاستقرار في مناطق متعددة من العالم، من غزة واليمن إلى فنزويلا وليبيا.

وأكد أساتذة جامعة شريف الصناعية أن الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة على إيران، بما في ذلك التهديدات العسكرية والعقوبات الاقتصادية، تهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي، محذرين من أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى توسيع دائرة الأزمات لتشمل مناطق أخرى من العالم.

وختم البيان بالتأكيد على ضرورة تحرك دولي عاجل لمواجهة هذه السياسات، داعياً إلى تعبئة الجهود الوطنية والإقليمية والدولية دفاعاً عن الكرامة الإنسانية وحماية النظام الدولي من مزيد من الانهيار.

 

kobra aghaei