إيران برس - الشرق الأوسط:
أهمية الخبر:
ترسم هذه التصريحات ملامح المرحلة التالية للهدنة ويكشف شروط الكيان الإسرائيلي لمرحلة ما بعد الحرب ويضع عراقيل أمام أي مسار لإعادة الإعمار عبر ربطه بنزع السلاح.
الصورة العامة:
دخلت المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيّز التنفيذ، في وقتٍ لم يلتزم فيه الاحتلال الإسرائيلي بتعهداته في المرحلة الأولى، إذ يواصل قتل الفلسطينيين ويمنع دخول المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى القطاع.
وتأتي تصريحات نتنياهو بعد استعادة رفات آخر أسير إسرائيلي من غزة.
ماذا يقول:
اشترط نتنياهو نزع سلاح غزة وتفكيك حماس قبل أي إعمار، وأكد وجود اتفاق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول ذلك. كما رفض دخول قوات تركية أو قطرية إلى القطاع ورفض إقامة دولة فلسطينية فيه، مشددا على أن السيطرة الأمنية الإسرائيلية ستبقى من النهر إلى البحر. واعتبر أن “النصر المطلق” يتحقق فقط عبر عودة الأسرى، وهزيمة حماس، وتجريد غزة من السلاح.
نظرة أعمق:
تتعامل إسرائيل مع وقف إطلاق النار كأداة تكتيكية لا التزاماً حقيقياً، إذ يهدف استمرار الهجمات ومنع المساعدات إلى ممارسة ضغط مباشر على المدنيين. هذا السلوك يضعف ثقة الفلسطينيين والوسطاء، ويهدد استقرار المرحلة الثانية من الاتفاق، ما قد يقود إلى مرحلة أكثر تعقيداً سياسياً وإنسانياً.
zahra moheb ahmadi