أعلنت وزارة الصحة في غزة وفاة عشرة أطفال بسبب انخفاض حرارة الجسم منذ بداية الشتاء، في وقت تتواصل فيه الخروق الإسرائيلية لوقف إطلاق النار وتتفاقم الأزمة الإنسانية مع شحّ المساعدات وإغلاق المعابر.

إيران برس - الشرق الأوسط:

أهمية الخبر:

يسلّط الضوء على تدهور الوضع الإنساني في غزة رغم مرور أشهر على وقف إطلاق النار.

يكشف عن تأثير الشتاء القاسي على الفئات الأكثر ضعفاً، خصوصاً الأطفال.

يبرز فشل وصول المساعدات الإنسانية إلى عشرات الآلاف من النازحين.

يعكس استمرار التوتر العسكري رغم الاتفاقات المعلنة.

الصورة العامة :

قطاع غزة يعيش حالة مركّبة من المعاناة: قصف متقطع، بنى تحتية مدمرة، معابر مغلقة، أمطار غزيرة، وشتاء قارس يفاقم معاناة النازحين الذين يفتقرون إلى الغذاء والدفء والمأوى الآمن. ورغم وقف إطلاق النار المعلن منذ أكتوبر، تستمر الخروق العسكرية الإسرائيلية، ما يعمّق الأزمة الإنسانية.

ماذا يقولون :

وزارة الصحة في غزة :

وفاة 10 أطفال بسبب البرد وانخفاض حرارة الجسم منذ بداية الشتاء.

انهيار منازل جراء الأمطار الغزيرة أدى إلى وفاة 24 شخصاً آخرين.

مصادر ميدانية

استمرار القصف الجوي والمدفعي على مناطق متفرقة من القطاع.

تنفيذ عمليات نسف لمبانٍ في حي التفاح شرق غزة.

منظمات إنسانية (وفق تقارير محلية)

شحّ المساعدات وإغلاق المعابر يعرّضان النازحين لخطر متزايد.

الظروف الحالية "غير صالحة للعيش" خصوصاً للأطفال وكبار السن.

النقاط الرئيسية: 

وفاة 10 أطفال بسبب البرد القارس.

استمرار القصف والخروق الإسرائيلية رغم وقف إطلاق النار.

أوضاع إنسانية متدهورة مع شحّ المساعدات وإغلاق المعابر.

أمطار غزيرة وانهيار منازل تسبّبت في وفيات إضافية.

عشرات الآلاف من النازحين يعيشون في ظروف غير آمنة.

نظرة أعمق:

الأزمة في غزة لم تعد مرتبطة فقط بالتصعيد العسكري، بل تحوّلت إلى كارثة إنسانية متعددة الأبعاد. الشتاء القاسي كشف هشاشة البنية التحتية، وغياب المأوى الملائم، ونقص الوقود والغذاء والدواء. وفاة الأطفال بسبب البرد تمثل مؤشراً خطيراً على انهيار منظومة الحماية الإنسانية، وتؤكد أن وقف إطلاق النار وحده لا يكفي ما لم تُفتح المعابر وتُستأنف المساعدات بشكل فعّال.

 

 

 

kobra aghaei