إيران برس - الشرق الأوسط:
أهمية الخبر:
المواقف اللبنانية تعكس اتساع دائرة الرفض الإقليمي للضغوط الأميركية على إيران.
التصريحات تشير إلى تلاقي بين قوى لبنانية مختلفة حول رؤية مشتركة لدور إيران في استقرار المنطقة.
الخطاب اللبناني يبرز تراجع فعالية التهديدات الأميركية التقليدية في الشرق الأوسط.
الصورة العامة:
التهديدات الأميركية ضدّ إيران أثارت ردود فعل متصاعدة في لبنان، حيث ترى قوى سياسية ودينية أن واشنطن تسعى لزعزعة استقرار المنطقة، بينما تُقدَّم إيران كقوة إقليمية ثابتة تواجه الضغوط ولا تخضع لها.
ماذا يقولون:
رئيس حزب الوفاء ، أحمد علوان:
ترامب يتصرف كأنه "إمبراطور العالم".
هذا الأسلوب قد ينجح مع دول أخرى، لكنه لا ينفع مع إيران.
على واشنطن أن تراجع تاريخ الشعب الإيراني قبل إطلاق التهديدات.
رئيس جمعية العلماء المسلمين، الشيخ غازي حنينة:
شخصية الرئيس الأميركي تجسّد العقلية الاستكبارية للإدارات الأميركية.
إيران دولة حضارية تلعب دوراً محورياً في استقرار المنطقة.
كل المسلمين يدركون الدور التخريبي للسياسات الأميركية.
عضو حزب حركة التوحيد ، صهيب سعيد شعبان:
ترامب هو ‘‘فرعون العصر’’.
الأميركيون يظهرون حيث توجد الثروات، لكن إيران منعتهم من السيطرة على مواردها.
تهديد إيران هو تهديد للمنطقة كلها ومصيره الفشل.
رئيس جمعية الإرشاد والتواصل، الشيخ صالح ضو:
أي ضرر يصيب إيران سينعكس على الجميع.
على السياسيين الأميركيين أن يتعلموا من تجاربهم السابقة مع الإيرانيين.
إيران تقول كلمة الحق، بينما خصومها لا يملكون سوى التهديد.
النقاط الرئيسية :
إجماع لبناني متنوع على رفض التهديدات الأميركية.
تأكيد على مكانة إيران كقوة إقليمية مؤثرة.
اتهام واشنطن بالسعي لزعزعة الاستقرار الإقليمي.
تصوير ترامب كشخصية متعجرفة وغير مدركة لواقع المنطقة.
ربط أي مواجهة مع إيران بتداعيات تطال المنطقة بأكملها.
نظرة أعمق:
هذه المواقف تعكس تحوّلاً في الخطاب السياسي اللبناني تجاه الولايات المتحدة، حيث تتزايد القناعة بأن النفوذ الأميركي يتراجع بينما تتعزز مكانة إيران كفاعل أساسي في معادلات الأمن الإقليمي. كما يظهر أن التهديدات الأميركية لم تعد تُقرأ كرسائل ضغط، بل كجزء من استراتيجية فقدت فعاليتها في بيئة شرق أوسطية تغيّرت موازينها خلال العقد الأخير.
kobra aghaei