إيران برس - الشرق الأوسط:
أهمية الخبر:
كشف التقرير تصعيداً خطيراً في اعتداءات المستوطنين التي باتت تؤدي إلى تهجير جماعي ويسلّط الضوء على تغيّر نمط العنف في الضفة الغربية من اعتداءات فردية إلى عمليات تهجير قسري.
كما يأتي في سياق تدهور إنساني متزامن مع الحرب على غزة.
الصورة العامة:
تشهد الضفة الغربية منذ أشهر تصعيداً غير مسبوق في هجمات المستوطنين والجيش الإسرائيلي وتُعد التجمعات البدوية في الأغوار الأكثر عرضة للتهجير بسبب موقعها المكشوف.
ماذا يقول:
أوضح ‘‘أوتشا’’ اليوم الجمعة، في تقرير أنّ هجمات المستوطنين الإسرائيليين خلال الأسبوعين الماضيين أدّت إلى نزوح أكثر من 100 أسرة فلسطينية من خمسة تجمعات في الضفة الغربية.
وأشار إلى أنّ غالبية الأسر المهجّرة تنتمي إلى التجمع البدوي رأس عين العوجا في محافظة أريحا، حيث تسببت الاعتداءات في تعطيل وصول السكان إلى منازلهم ومراعيهم ومصادر المياه.
وتابع أنه في 19 يناير/كانون الثاني بدأت 77 أسرة بتفكيك مساكنها والرحيل بسبب تصاعد الهجمات والتهديدات، خصوصاً خلال ساعات الليل.
وجاء هذا النزوح بعد تهجير قسري لـ21 عائلة في 8 يناير/كانون الثاني، عقب سلسلة اعتداءات مثل قطع كابلات الطاقة الشمسية وحرث أراضٍ خاصة وتخريب ممتلكات.
نظرة أعمق:
يضع التقرير هذه الأحداث ضمن سياق تصعيد غير مسبوق في الضفة الغربية، حيث قُتل أكثر من 1107 فلسطينيين، وأُصيب نحو 11 ألفًا، واعتُقل أكثر من 21 ألفاً منذ بدء الحرب على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي استمرت عامين.
zahra moheb ahmadi