كشفت استخبارات حرس الثورة الإسلامية عن مخطط إرهابي واسع صُمّم بعد حرب الـ12 يوماً المفروضة، بمشاركة أجهزة استخبارات من 10 دول معادية، بهدف خلق فوضى وتهديد وجودي لإيران تحت اسم “عملية البرق الخاطف”.

إيران برس - إيران

الصورة العامة:

شهدت إيران مؤخرا احتجاجات شعبية على خلفية ارتفاع التضخم، إلا أن الاحتجاجات سرعان ما دخلها عناصر مُخلّون بالأمن، يتبعون لجهات خارجية، وعملوا على إثارة الشغب والتعدي على الممتلكات، ما أدّى إلى استشهاد المئات من المواطنين وعناصر الأمن والباسيج.

ماذا يقول:

أكدت استخبارات حرس الثورة الإسلامية في بيان أنّ الأحداث الإرهابية الأخيرة امتداد مباشر لحرب الـ12 يوماً المفروضة وأنّها نُفّذت على عجل بعد الإخفاقات الاستراتيجية للولايات المتحدة و‘‘إسرائيل’’.

وكشفت عن تشكيل ‘‘غرفة قيادة العدو’’ بعد الحرب، بمشاركة أجهزة استخبارات من 10 دول معادية، بهدف إدارة عمليات داخل إيران.

وأوضح البيان أن المخطط اعتمد على ثلاثة أضلاع رئيسية:

1. إثارة الفوضى الداخلية

2. التحركات الجماعية

3. التهديد العسكري

وأشار إلى أنّ ‘‘عملية البرق الخاطف’’ تضمنت:

- اختلاط عناصر إرهابية بالمحتجين

- دعم مباشر من مسؤولين سياسيين وأمنيين أجانب

- التلاعب بخوارزميات شبكات التواصل للتحريض

- استخدام محكومين بجرائم منظمة ومهربين لتنفيذ عمليات قتل

وأعلن بدء تنفيذ خطة استخباراتية لمواجهة ‘‘الفوضى الداخلية’’ و‘‘التحركات الجماعية’’.

ذكر نتائج العمليات الأمنية:

- توقيف أو استدعاء 735 شخصاً مرتبطين بشبكات إرهابية

- استدعاء وإرشاد 11 ألف شخص من الفئات المعرّضة للاستغلال

- ضبط 743 قطعة سلاح

- التعرف على 46 شخصاً مرتبطين بأجهزة استخبارات أجنبية

نظرة أعمق:

مجزرة غير مسبوقة في إيران: آلاف الضحايا في أعنف هجمات إرهابية تشهدها البلاد

zahra moheb ahmadi