إيران برس - الأميركيتان: تفاصيل الخبر) أفاد استطلاع جديد أجرته مجموعة الأبحاث الأمريكية بأن ترامب سجل أدنى مستوى من الشعبية منذ بداية ولايته الثانية، حيث عبّر 35% فقط من الأمريكيين عن رضاهم عن أدائه، بينما قال 63% إنهم غير راضين عنه.
كما أظهر الاستطلاع تراجعًا كبيرًا في تقييم الأداء الاقتصادي، إذ لم يؤيد سياسات ترامب الاقتصادية سوى 32% من المشاركين، في حين اعتبر 64% أن أداءه الاقتصادي سلبي.
وقد أُجري الاستطلاع بين 16 و20 يناير بمشاركة 1100 شخص، وبهامش خطأ±3%.
وبحسب النتائج، بقيت شعبية ترامب ثابتة عند 35% لثلاثة أشهر متتالية، بينما ارتفعت نسبة عدم الرضا من 62% في نوفمبر وديسمبر إلى 63% في يناير. ويُذكر أنه في فبراير 2025، مع بداية ولايته الثانية، كانت نسبة التأييد 43% مقابل 51% من المعارضين.
ووفقًا لبيانات مركز AP‑NORC، فإن 38% فقط من الأمريكيين راضون عن أداء ترامب في ملف الهجرة، فيما يرى نحو 60% من المستطلعين أن سياسات إدارته ساهمت في زيادة تكاليف المعيشة.
كما أشار تقرير CBS/YouGov إلى تراجع حاد في دعم جيل زد (Generation Z) لترامب، حيث انخفض صافي شعبيته بين الشباب إلى سالب 32%، وهو مؤشر قد تكون له تداعيات سياسية مهمة في انتخابات منتصف الولاية لعام 2026.
وفي المقابل، رفض البيت الأبيض نتائج هذه الاستطلاعات، مؤكدًا استمرار الإدارة في عرض ما تعتبره «إنجازات» للرئيس، بينما حذّر محللون من أن استمرار هذا التراجع قد يضع الحزب الجمهوري أمام تحديات كبيرة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
النقاط الرئيسية)
استطلاع ARG يظهر أدنى مستوى لشعبية ترامب في ولايته الثانية: 35% تأييد مقابل 63% معارضة.
تراجع تقييم الأداء الاقتصادي إلى 32% فقط من المؤيدين.
ثبات نسبة التأييد عند 35% لثلاثة أشهر متتالية.
انخفاض الرضا عن سياسات الهجرة إلى 38% وفق AP‑NORC.
تراجع كبير في دعم جيل زد لترامب إلى صافي 32-%.
محللون يحذّرون من تأثيرات محتملة على انتخابات 2026.
نظرة أعمق) تشير هذه الأرقام إلى اتجاه تراجعي مستمر في شعبية الرئيس الأمريكي خلال ولايته الثانية، وهو ما يعكس حالة من عدم الرضا الشعبي عن الأداء الاقتصادي والسياسات الداخلية، خصوصًا في ملفات الهجرة وتكاليف المعيشة. كما يبرز التراجع الحاد في دعم الشباب تحديًا استراتيجيًا للحزب الجمهوري، إذ يُعدّ هذا الجيل من الفئات المؤثرة في نتائج الانتخابات المقبلة.
ورغم رفض البيت الأبيض لهذه النتائج، إلا أن استمرار هذا المسار قد يعيد تشكيل المشهد السياسي الأمريكي مع اقتراب انتخابات منتصف الولاية لعام 2026.
manouchehr mahdavi