إيران برس - الشرق الأوسط:
أهمية الخبر:
الغارات جاءت بعد اتصالات تهديد مباشرة للسكان بإخلاء منازلهم.
إصابات مدنية واسعة في قناريت نتيجة قصف مزدوج (مسيّرة + طيران حربي).
الصحفيون كانوا على وشك الإصابة، ما يسلّط الضوء على تزايد المخاطر على الطواقم الإعلامية.
التصعيد يرفع مستوى التوتر على الحدود الجنوبية ويهدد بتوسّع دائرة المواجهة.
الصورة العامة:
التصعيد الإسرائيلي في الجنوب اللبناني يتخذ منحى أكثر خطورة، مع استهداف مواقع سبق تهديدها هاتفياً، ما أثار حالة هلع بين السكان ودفع الأهالي إلى مطالبة الجيش اللبناني بالكشف عن المواقع المهددة. الغارات المتتالية تشير إلى محاولة فرض معادلة ردع جديدة أو اختبار ردود الفعل اللبنانية.
ماذا يقولون:
المعلومات الميدانية :
سكان قناريت وجرجوع والكفور تلقّوا اتصالات إسرائيلية تطالبهم بالإخلاء.
الأهالي دعوا الجيش اللبناني للكشف على المواقع المهددة والتأكد من خلوّها من أي أهداف عسكرية.
شهود عيان :
الغارة الأولى نُفّذت بواسطة طائرة مسيّرة، تلتها غارة من الطيران الحربي.
عدد كبير من المدنيين أُصيبوا بجروح متفاوتة في قناريت.
الصحفيون في الميدان
الشظايا الناتجة عن القصف تطايرت لمسافات واسعة، ما وضع الصحفيين في خطر مباشر أثناء التغطية.
فرق إعلامية اضطرت للانسحاب من محيط القصف حفاظاً على سلامتها.
النقاط الرئيسية:
غارات إسرائيلية متزامنة على ثلاث بلدات جنوبية: قناريت، جرجوع، الكفور.
تهديدات مسبقة للسكان عبر اتصالات هاتفية.
إصابات مدنية واسعة في قناريت.
خطر مباشر على الصحفيين بسبب الشظايا.
استهداف المواقع نفسها التي وردت في التهديدات.
نظرة أعمق:
الغارات تحمل دلالات تتجاوز البعد العسكري، إذ تشير إلى اعتماد الاحتلال سياسة التهديد المسبق ثم التنفيذ بهدف الضغط النفسي على السكان وإرباك البيئة المدنية. كما أن تعرّض الصحفيين للخطر يعكس اتساع دائرة الاستهداف غير المباشر للطواقم الإعلامية، في وقت تتزايد فيه الحاجة لتوثيق الأحداث ميدانياً. التصعيد المتزامن في ثلاث بلدات يوحي بأن إسرائيل تختبر حدود الرد اللبناني، أو تمهّد لمرحلة جديدة من العمليات المحدودة ذات الطابع التحذيري.
kobra aghaei