أدانت فصائل فلسطينية ونقابات صحفية استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي سيارة تابعة للجنة المصرية للإغاثة وسط غزة، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة صحفيين أثناء توثيقهم أوضاع مخيمات الإيواء، معتبرةً الحادثة جريمة حرب ورسالة سياسية تهدف لعرقلة اتفاق وقف إطلاق النار.

إيران برس - الشرق الأوسط:

أهمية الخبر:

الاستهداف طال طاقماً يعمل تحت مظلة لجنة مصرية رسمية، ما يرفع مستوى التوتر السياسي.

الحادثة تأتي في ظل وقف إطلاق نار هش يشهد خروقات متكررة.

استشهاد صحفيين أثناء عملهم يعيد تسليط الضوء على تصاعد الهجمات ضد الإعلاميين في غزة.

الفصائل تعتبر الحادثة محاولة لتقويض الدور المصري في الوساطة.

الصورة العامة:

الفصائل الفلسطينية ترى أن استهداف الصحفيين واللجنة المصرية جزء من سياسة إسرائيلية ممنهجة لعرقلة جهود الإغاثة والوساطة، ولإعادة فرض شروط جديدة بالقوة. النقابات الصحفية تحذر من أن الإفلات من العقاب شجع الاحتلال على التمادي في استهداف الإعلاميين.

ماذا يقولون :

حركة حماس :

اغتيال الصحفيين محمد قشطة وعبد الرؤوف شعث وأنس غنيم هو جريمة حرب موصوفة.

الاستهداف يمثل تصعيداً خطيراً وخروقاً متعمدة لاتفاق وقف إطلاق النار.

دعت الوسطاء، وخاصة الولايات المتحدة، إلى التحرك الفوري لوقف الانتهاكات.

حركة الجهاد الإسلامي :

استهداف طاقم يعمل تحت مظلة اللجنة المصرية ليس خطأً ميدانياً بل "رسالة سياسية بالنار".

الاحتلال يحاول فرض شروطه بالقوة وتفريغ التفاهمات من مضمونها.

الهجوم اعتداء على الدور المصري المحوري في الوساطة.

التجمع الصحفي الديمقراطي:

الجريمة تأتي ضمن حرب الإبادة والتدمير الممنهج ضد الفلسطينيين.

استهداف الصحفيين أثناء مهمة إنسانية هو جريمة حرب مكتملة الأركان.

دعا إلى تحرك دولي عاجل ووقف الصمت الذي يمنح الاحتلال ضوءاً أخضر للاستمرار.

نقابة الصحفيين الفلسطينيين:

الاستهداف سياسة ممنهجة لإسكات الصوت الفلسطيني ومنع نقل الحقيقة.

قصف سيارة الصحفيين جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وفق القانون الدولي.

طالبت المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيقات وإصدار مذكرات توقيف بحق المسؤولين.

النقاط الرئيسية:

استشهاد ثلاثة صحفيين أثناء عملهم في مخيمات الإيواء وسط غزة.

الفصائل تعتبر الاستهداف جزءاً من نهج متعمد ضد الإعلام والإغاثة.

اتهامات للاحتلال بمحاولة عرقلة المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

دعوات واسعة لتوفير حماية دولية للصحفيين.

مطالبات بفتح تحقيقات دولية ومحاسبة المسؤولين.

نظرة أعمق:

الفصائل ترى أن استهداف طاقم مرتبط باللجنة المصرية يحمل دلالات سياسية تتجاوز البعد العسكري، إذ يشير إلى رغبة الاحتلال في إعادة صياغة قواعد الاشتباك وفرض وقائع جديدة على الأرض. كما أن تكرار استهداف الصحفيين منذ بدء حرب الإبادة يعكس — وفق النقابات — محاولة منهجية لطمس الحقائق ومنع توثيق الانتهاكات، في ظل غياب ردع دولي فعّال. وتشير التصريحات إلى أن استمرار الصمت الدولي قد يشجع الاحتلال على توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مزيداً من الطواقم الإنسانية والإعلامية، ما يهدد جهود الإغاثة والاستقرار في القطاع.

 

 

kobra aghaei