إيران برس - إيران: تفاصيل الخبر) نشر وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، مقالًا في صحيفة وول ستريت جورنال بعنوان «الإجراءات العدائية ضدنا فشلت»، تناول فيه التطورات الأخيرة داخل إيران والعلاقات المتوترة مع الولايات المتحدة.
وأوضح عراقجي في المقال الذي نشر يوم الثلاثاء أن الاحتجاجات السلمية التي شهدتها إيران تحولت إلى أعمال عنف بعد «تدخل عناصر إرهابية داخلية وخارجية»، ما استدعى قطع الإنترنت بشكل مؤقت للسيطرة على الوضع، مشيرًا إلى أن خدمات الاتصال «تعود تدريجيًا إلى طبيعتها».
وأضاف أن الهجمات التي وقعت خلال تلك الأحداث استهدفت الشرطة والمدنيين، وتسببت في تخريب البنى التحتية والمستشفيات والمرافق العامة، مؤكدًا أن الحياة الطبيعية عادت إلى البلاد.
وتطرق وزير الخارجية إلى «تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الشؤون الداخلية لإيران»، معتبرًا أن تهديداته لطهران كانت تهدف إلى «جرّ الولايات المتحدة إلى حرب جديدة لصالح الاحتلال الإسرائيلي»، وأن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو حول «دور الموساد في الاضطرابات» تعكس هذا المسار.
وأكد عراقجي أن إيران تفضّل السلام على الحرب، وكانت دائمًا مستعدة للتوصل إلى «اتفاق عادل»، مشددًا على أن السياسات العدائية الأمريكية، من العقوبات إلى العمل العسكري، لم تحقق أهدافها.
وختم بالقول إن أي اعتداء جديد على إيران «سيُواجَه بردّ قاطع»، داعيًا واشنطن إلى تغيير نهجها والتعامل مع إيران على أساس الاحترام المتبادل.
النقاط الرئيسية)
عراقجي ينشر مقالًا في وول ستريت جورنال بعنوان «الإجراءات العدائية ضدّنا فشلت».
الاحتجاجات تحولت إلى عنف بعد دخول «عناصر إرهابية» على الخط.
قطع الإنترنت كان «ضروريًا» للسيطرة على الوضع.
اتهام ترامب وبومبيو بالتدخل والتحريض ضد إيران.
تأكيد أن العقوبات والضغوط الأمريكية لم تحقق أهدافها.
تحذير من ردّ حاسم على أي هجوم جديد.
دعوة الولايات المتحدة لاعتماد نهج قائم على الاحترام المتبادل.
نظرة أعمق) يعكس المقال محاولة دبلوماسية إيرانية لإيصال روايتها للأحداث مباشرة إلى الجمهور الأمريكي وصنّاع القرار، عبر واحدة من أبرز الصحف الأمريكية. كما يشير إلى رغبة طهران في التأكيد على فشل الضغوط القصوى، وفي الوقت نفسه توجيه رسالة ردع واضحة بشأن أي مواجهة محتملة، مع إبقاء باب الدبلوماسية مفتوحًا شرط تغيير السلوك الأمريكي.
manouchehr mahdavi