بيروت - إيران برس: شهدت العاصمة اللبنانية بيروت لقاءً سياسيًا نظّمته التعبئة التربوية في حزب الله دعمًا للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بحضور السفير الإيراني مجتبى أماني وشخصيات سياسية وأكاديمية، حيث أكد المشاركون تضامنهم مع إيران قيادةً وشعبًا ورفضهم لمحاولات استهداف أمنها واستقرارها.

تفاصيل الخبر:
أُقيم يوم الثلاثاء لقاء سياسي في قاعة السيد عباس الموسوي بمجمع القائم في بيروت، بدعوة من التعبئة التربوية في حزب الله، لمواكبة التطورات الأخيرة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وحضر اللقاء السفير الإيراني في لبنان مجتبى أماني إلى جانب فعاليات سياسية وجامعية.
وفي كلمته، أعلن مسؤول الجامعات في التعبئة التربوية، الدكتور طارق فخري، تضامن حزب الله مع إيران قيادةً وشعبًا، مؤكدًا أن هذا التضامن «ليس مجرد كلام، بل فعل واستعداد لبذل الدم والأرواح». وشدد فخري على عمق العلاقات التاريخية بين جبل عامل وإيران، معتبرًا أن هذه الروابط تشكل أساسًا ثابتًا في مواجهة التحديات.
من جهته، قال السفير الإيراني مجتبى أماني إن الأحداث التي شهدتها إيران مؤخرًا كانت «مخططًا مسبقًا» لاستهداف الحكومة والمؤسسات، إلا أن هذه المحاولات فشلت بفضل وعي الشعب الإيراني وتمسكه بثورته ونظامه الجمهوري. 
وأشار إلى أن الجهات التي تقف خلف هذه المحاولات أنفقت أموالًا كبيرة وحرّضت على الفوضى، رغم سقوط عدد من الشهداء من القوى الأمنية.
وأكد أماني أن إيران تجاوزت هذه المرحلة بفضل تماسك شعبها، مشددًا على أن أي محاولة لزعزعة استقرارها ستواجه بالوعي الشعبي والقدرة المؤسسية على احتواء التحديات.

النقاط الرئيسية) 
لقاء سياسي في بيروت تضامنًا مع إيران ورفضًا لمحاولات استهدافها.
الدكتور طارق فخري: التضامن مع إيران «بالفعل لا بالقول».
السفير مجتبى أماني: ما جرى في إيران كان مخططًا مسبقًا لكنه فشل.
تأكيد على وعي الشعب الإيراني وتمسكه بثورته ونظامه.
حضور سياسي وجامعي يعكس دعمًا لبنانيًا واضحًا لإيران.

نظرة أعمق) يعكس هذا اللقاء استمرار حضور إيران في المشهد السياسي اللبناني، ودور حزب الله في تأكيد التحالف الاستراتيجي بين الجانبين. كما يشير إلى أن التطورات الداخلية في إيران تُقرأ في بيروت ضمن سياق مواجهة إقليمية أوسع، حيث تعتبر القوى الحليفة أن استهداف إيران هو استهداف لمحور كامل، ما يفسر هذا المستوى من التضامن السياسي والشعبي.

manouchehr mahdavi