إيران برس - الشرق الأوسط:
أهمية الخبر:
تمثل خطوة الاحتلال في استهداف مقرّ تابع للأمم المتحدة يتمتع بحصانة قانونية وفق الاتفاقيات الدولية سابقة خطيرة ويأتي ضمن تصعيد إسرائيلي ممنهج ضد الأونروا منذ 2024، بعد قوانين تحظر عملها وتقطع خدماتها الأساسية.
كما أن هذه الخطوة تحمل رسالة سياسية واضحة من حكومة الاحتلال، خصوصاً مع مشاركة بن غفير ورفع العلم الإسرائيلي فوق المقر.
الصورة العامة:
في سياق تصعيد إسرائيلي متواصل ضد الأونروا منذ نهاية عام 2024 شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، بمشاركة وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، في عمليات هدم داخل مجمع الوكالة الأممية بالقدس المحتلة.
ونشر بن غفير مقطعًا مصورًا عبر حسابه على منصة إكس، قال فيه ‘‘إنه يوم تاريخي ومميز، يوم بالغ الأهمية لفرض السيادة على القدس’’.
النقاط الرئيسية:
وصفت الأونروا ما يجري بأنه هجوم غير مسبوق على مؤسسة أممية تتمتع بالحصانة الدولية.
اعتبرت محافظة القدس الهدم بأنه تصعيد خطير وانتهاك لاتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، مشددة على أن الاحتلال الإسرائيلي لا يملك أي سيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، ولا على المؤسسات الأممية العاملة فيها.
الاحتلال أنزل علم الأمم المتحدة ورفع علمه فوق المقر أثناء عمليات الهدم.
المقر المستهدف هو المركز الرئيسي لإدارة عمليات الأونروا في الضفة والقدس ويخدم نحو 192 ألف لاجئ.
نظرة أعمق:
في أكتوبر/تشرين الأول 2024، أقر الكنيست قانونا يحظر عمل الأونروا، ويمنع السلطات الإسرائيلية من التواصل معها، ثم أتبعه بقانون آخر نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي بقطع خدمات الكهرباء والمياه عن العقارات التي تشغلها.
zahra moheb ahmadi