قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قالیباف إنّ قائد الثورة الإسلامية حدّد تكلیف صُنّاع القرار في البلاد، وفصل بين صفوف المحتجّين والمخرّبين، وذلك بشجاعةٍ ودون خوفٍ من تهديدات الرئیس الأمیرکی غیر المحترم.

إيران برس - إيران:

أهمية الخبر:

يقدّم رواية رسمية حول كيفية إدارة الدولة للأحداث الأخيرة ويبرز دور القيادة السياسية والأمنية في مواجهة الفتنة الأميركية الصهيونية.

ماذا يقول:

قال قالیباف، صباح اليوم الاثنين، في كلمته قبل بدء الجلسة إن فشل الفتنة الأميركية الصهيونية جاء نتيجة عاملين رئيسيين: موقف قائد الثورة الذي حدّد تكلیف صُنّاع القرار وفصل بين الاحتجاج والتخريب وتجاوب الشعب مع هذه التوجيهات، وخصوصاً عبر مشاركتهم الواسعة في مسيرات يوم 12 يناير/كانون الثاني الحالي.

واعتبر قاليباف إيران بانها أصبحت أخطر مكان على الإرهابيين والخونة، مؤكدا أن منتسبي القوات الأمنية قُطّعوا وأُحرقوا لكنهم فقأوا عين الفتنة. وشدد على أن يوم 12 يناير/كانون الثاني 2025 كان الضربة القاضية التي أنهت مشروع الحرب الإرهابية.

نظرة أعمق:

قاليباف: على أمريكا أن تتحمل تبعات العدوان الإسرائيلي على إيران

zahra moheb ahmadi