إيران برس - الشرق الأوسط: تفاصيل الخبر) أصدرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بيانًا مساء اليوم السبت أكدت فيه أن تشكيل ما يسمى "مجلس السلام" يمثل مؤشرًا واضحًا على نوايا خبيثة تستهدف الاتفاق المتعلق بغزة.
وأوضحت الحركة أنها التزمت بتنفيذ بنود المرحلة الأولى من الاتفاق، وأبدت استعدادها للانتقال إلى المرحلة الثانية رغم المماطلة الإسرائيلية والخروقات اليومية وعدم الالتزام بما تم التوافق عليه.
وأشار البيان إلى أن الحركة تعاملت بإيجابية مع خطوة تشكيل لجنة التكنوقراط وسهّلت الإعلان عنها حرصًا على إنجاح المسار المتفق عليه. إلا أن الحركة فوجئت بتشكيلة "مجلس السلام" وأسماء أعضائه، معتبرة أنها جاءت وفق المواصفات الإسرائيلية وبما يخدم مصالح الاحتلال.
وشددت الحركة على أن هذه الخطوة تمثل مؤشرًا واضحًا على نوايا سلبية مبيّتة بشأن تنفيذ بنود الاتفاق، محذّرة من أن استمرار هذه السياسات قد يهدد المسار التوافقي برمّته.
النقاط الرئيسية)
الجهاد الإسلامي تعتبر "مجلس السلام" خطوة خطيرة تهدد الاتفاق حول غزة.
الحركة التزمت بالمرحلة الأولى من الاتفاق وأبدت استعدادها للمرحلة الثانية.
اتهام إسرائيل بالمماطلة وارتكاب خروقات يومية للاتفاق.
الحركة تعاملت بإيجابية مع لجنة التكنوقراط لإنجاح المسار المتفق عليه.
التشكيلة الجديدة للمجلس جاءت بما يخدم مصالح الاحتلال.
الجهاد ترى في الخطوة مؤشرًا على نوايا سلبية تجاه تنفيذ الاتفاق.
نظرة أعمق) يعكس بيان الجهاد الإسلامي حالة التوتر المتصاعدة حول مستقبل الاتفاق المتعلق بغزة، في ظل اتهامات متبادلة بين الأطراف بشأن الالتزام ببنوده. وتُظهر الحركة قلقًا واضحًا من محاولات إسرائيلية لإعادة صياغة المشهد السياسي والإداري بما يخدم مصالح الاحتلال، ما قد يفتح الباب أمام تعقيدات جديدة في المسار التفاوضي.
manouchehr mahdavi