أكد مصدر مقرّب من حركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان أن السلاح الموجود لدى الحركة يقتصر على الأسلحة الخفيفة فقط، ولا يشكّل أي تهديد داخل لبنان.

إيران برس - الشرق الأوسط: وشدد المصدر المقرب من حماس على أن الأولوية يجب أن تكون لضمان الحقوق الأساسية للاجئين الفلسطينيين، وذلك في وقت تتهم فيه الحركة إسرائيل بمحاولة استغلال ملف السلاح للضغط على المخيمات.

تفاصيل الخبر:
صرّح المصدر أن الحركة لا تمتلك سوى أسلحة خفيفة، ولا تملك مخازن أسلحة أو صواريخ يمكن أن تُعتبر تهديدًا، مؤكدًا أن هذا السلاح لا يختلف عن سلاح باقي الفصائل الفلسطينية داخل المخيمات اللبنانية، ولا يُوجَّه إطلاقًا نحو الداخل اللبناني. 
وأوضح أن النقاش الحقيقي يجب أن يبدأ من معالجة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين الذين ما زالوا محرومين من أبسط الحقوق المدنية والمعيشية داخل المخيمات.
وأشار المصدر إلى أن إسرائيل تحاول استغلال ملف السلاح الفلسطيني كذريعة للدفع نحو نزعه بالقوة، في حين أن حركة حماس منفتحة على أي حوار فلسطيني–فلسطيني أو فلسطيني–لبناني، وهي جزء من لجنة الحوار اللبناني–الفلسطيني. لكنه عبّر عن استغرابه من عدم دعوة اللجنة إلى أي جلسة نقاش رغم حساسية المرحلة التي تمر بها البلاد.
وختم المصدر بالتأكيد أنه لا يوجد أي نقاش مع الحركة حول سلاحها، لأنه لا يشكّل خطرًا على أحد، معتبرًا أن السلاح حق للفلسطيني إلى حين عودته. كما أشار إلى أن استخدام الصواريخ في الفترة السابقة كان من قبل حزب الله خلال الحرب، وليس من قبل حماس.

النقاط الرئيسية: 
حماس تؤكد أن سلاحها في لبنان يقتصر على الأسلحة الخفيفة فقط.
الحركة لا تمتلك مخازن أسلحة أو صواريخ ولا توجه سلاحها نحو الداخل اللبناني.
الأولوية يجب أن تكون لضمان الحقوق الأساسية للاجئين الفلسطينيين داخل المخيمات.
اتهام إسرائيل بمحاولة استغلال ملف السلاح الفلسطيني للضغط ونزع السلاح بالقوة.
حماس منفتحة على الحوار الفلسطيني–اللبناني لكنها لم تُدعَ لأي جلسة رغم الظروف الحساسة.
الحركة تعتبر أن السلاح حق للفلسطيني إلى حين العودة، وتؤكد أن الصواريخ استخدمها حزب الله فقط خلال الحرب.

نظرة أعمق: يعكس هذا الموقف رغبة حماس في طمأنة الداخل اللبناني وتخفيف التوترات المرتبطة بملف السلاح داخل المخيمات، خصوصًا في ظل الضغوط السياسية والأمنية المتزايدة. كما يشير إلى محاولة الحركة إعادة توجيه النقاش نحو القضايا المعيشية والحقوقية للاجئين، بدل التركيز على الجانب الأمني فقط. وفي المقابل، يظهر أن إسرائيل تحاول استثمار هذا الملف لخلق بيئة ضغط إضافية على المخيمات الفلسطينية، بينما تسعى حماس لإبقاء قنوات الحوار مفتوحة مع الأطراف اللبنانية والفلسطينية على حد سواء.
 

manouchehr mahdavi