إيران برس - الشرق الأوسط: حذّر السيد الحوثي في تصريحات أدلى بها مساء اليوم الخميس من أي وجود إسرائيلي في «أرض الصومال»، معتبرًا أنه تهديد مباشر لليمن والمنطقة، ومؤكدًا جاهزية صنعاء لاستهداف أي تمركز ثابت للعدو.
تفاصيل الخبر:
تطرق السيد الحوثي في خطابه إلى الجرائم الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، مؤكدًا أن الاحتلال يمارس القتل اليومي، ويواصل تدمير المباني، وينتهك حرمة المسجد الأقصى ومسجد الخليل، ويسعى للسيطرة الكاملة عليهما، في وقت تحاول بعض الأطراف تصوير المشهد وكأن الأمور تتجه نحو تهدئة أو سلام، بينما الواقع يشير إلى استمرار العدوان.
وشدد على أن ما يجري لا يجوز أن يتحول إلى مشاهد اعتيادية، وأن على الأمة أن تبقى يقظة أمام الخطر الإسرائيلي الذي لا يزال قائمًا.
وانتقل السيد الحوثي للحديث عن السياسات الأمريكية عالميًا، معتبرًا أنها قائمة على الطغيان والهيمنة، مستشهدًا باختطاف الرئيس الفنزويلي وزوجته، وبمحاولات واشنطن السيطرة على جزيرة غرينلاند الغنية بالثروات والمعادن، وهي ممارسات وصفها بالبلطجة التي تهدد شعوب العالم.
وأوضح أن هذه السياسات ليست جديدة، بل امتداد لما فعلته أمريكا في اليابان وفيتنام وغيرها، محذرًا من أن المنطقة العربية ليست بمنأى عن هذه الأطماع.
وفي جزء آخر من حديثه أكد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي أن التحركات الإسرائيلية في «أرض الصومال» تمثل تهديدًا مباشرًا لليمن والمنطقة بأكملها، موضحًا أن موقع الصومال المطل على البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب يجعل أي حضور صهيوني فيه خطرًا لا يمكن التغاضي عنه.
وأشار إلى أن زيارة وزير خارجية الكيان الصهيوني إلى أرض الصومال تمت بشكل متخفٍ عبر إثيوبيا وبطائرة رومانية، وهو ما يعكس خشية واضحة من الموقف اليمني، لا من المواقف العربية والإسلامية.
وشدد على أن صنعاء تواصل عمليات الرصد وتعمل على تعزيزها، وأنها جادة في استهداف أي تمركز ثابت للعدو الإسرائيلي في حال توفر المجال لذلك.
النقاط الرئيسية:
استمرار الجرائم الإسرائيلية في غزّة والضفة من قتل، وتدمير، وانتهاك للمقدسات.
تحذير من أن ما يجري في غزّة لا يجوز أن يتحول إلى مشهد اعتيادي.
اعتبار أي وجود إسرائيلي في «أرض الصومال» تهديدًا مباشرًا لليمن والمنطقة.
تأكيد استمرار عمليات الرصد اليمنية واستعداد صنعاء لاستهداف أي قاعدة للعدو الإسرائيلي.
زيارة وزير خارجية الكيان إلى «أرض الصومال» تمت بشكل متخفٍ.
وصف السياسات الأمريكية عالميًا بأنها طغيان وهيمنة، مع الاستشهاد باختطاف الرئيس الفنزويلي ومحاولات السيطرة على جزيرة غرينلاند.
نظرة أعمق:
الخطاب يعكس رؤية سياسية تعتبر التحركات الإسرائيلية في القرن الإفريقي جزءًا من صراع أوسع على النفوذ في البحر الأحمر وباب المندب. كما يربط بين السياسات الأمريكية في العالم وبين ما يراه مشروعًا للهيمنة يمتد إلى المنطقة العربية. وفي السياق الفلسطيني، يضع السيد الحوثي التطورات في غزة والضفة ضمن إطار مستمر من التصعيد، ويرى أن أي اتفاقات لا تُغيّر من واقع الحصار والاعتداءات اليومية.
manouchehr mahdavi