عراقجي في رسالة إلى غوتيريش: 

وجّه وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، رسالة رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أكد فيها أن ادعاءات الولايات المتحدة بشأن دعم حقوق الإنسان للشعب الإيراني «مخادعة ومخزية»، مشيرًا إلى تورط عناصر مرتبطة بأمريكا والكيان الصهيوني في تحويل الاحتجاجات السلمية إلى أعمال عنف مسلح.

إيران برس - إيران: تفاصيل الخبر) أوضح عراقجي في رسالته التي أُرسلت نسخ منها إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان ووزراء خارجية لبعض دول العال، موقف إيران من الأحداث الأخيرة، مؤكدًا أن الاحتجاجات بدأت سلمية في 28 ديسمبر 2025 على خلفية مطالب اقتصادية، لكن «عناصر إرهابية مدعومة من الخارج» استغلتها وحولتها إلى أعمال مسلحة.
وأشار إلى وقوع اعتداءات خطيرة شملت استخدام أسلحة نارية، وإحراق سيارات إسعاف وإطفاء، وتخريب منشآت طبية ودينية وسكنية، معتبرًا أن هذا النمط من العنف يدل على تدريب مسبق لهذه المجموعات.
وانتقد عراقجي بشدة تصريحات مسؤولين أمريكيين «سابقين وحاليين» الذين حرّضوا بشكل مباشر على العنف في إيران، وهددوا باستخدام القوة، في «انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة».
كما استشهد باعتراف وزير الخارجية الأمريكي السابق حول وجود عناصر من جهاز الموساد بين مثيري الاضطرابات، معتبرًا ذلك دليلًا على تدخل الكيان الصهيوني في أعمال العنف.
وأضاف أن استغلال واشنطن للاحتجاجات السلمية لتحقيق أهداف سياسية فضلًا عن تصعيد العقوبات الاقتصادية التي تستهدف حق الحياة والتنمية، يكشف زيف ادعاءاتها بشأن الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران.
وفي ختام الرسالة، أشار عراقجي إلى أن المسيرات الشعبية الواسعة في 12 يناير 2026 ضد التدخلات الخارجية تعكس إرادة الإيرانيين في حماية وحدتهم الوطنية واحترام القانون والنظام.

النقاط الرئيسية)
عراقجي: ادعاءات واشنطن حول حقوق الإنسان في إيران «مخادعة ومخزية».
اتهام عناصر مرتبطة بأمريكا والكيان الصهيوني بتحويل الاحتجاجات السلمية إلى أعمال مسلحة.
انتقاد تصريحات أمريكية «محرضة على العنف» ومخالفة للقانون الدولي.
الإشارة إلى اعتراف حول وجود عناصر موساد بين مثيري الاضطرابات.
التأكيد على أن العقوبات الأمريكية تستهدف حق الحياة والتنمية.
المسيرات الشعبية الأخيرة رسالة واضحة ضد التدخلات الخارجية.

نظرة أعمق) تعكس رسالة وزير الخارجية محاولة رسمية لتوثيق رواية إيران بشأن الأحداث الأخيرة على المستوى الدولي، وربط العنف الذي شهدته البلاد بتدخلات خارجية. كما تسعى الرسالة إلى مواجهة ادعاءات واشنطن عبر وضعها في سياق العقوبات والضغوط السياسية، مع التأكيد على أن الحراك الشعبي الأخير يعبر عن رفض واسع لأي تدخل أجنبي في الشأن الداخلي الإيراني.

manouchehr mahdavi