أكد العلامة أحمد إقبال رضوي، الأمين العام لحزب مجلس وحدة المسلمين في باكستان، أن التطورات الأخيرة في إيران أثبتت فشل مشروع “تغيير النظام” الذي روّجت له الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن الدعم الشعبي الواسع للجمهورية الإسلامية أحبط كل محاولات زعزعة الاستقرار.

إيران برس - أسيا والباسيفيك :

أهمية الخبر:

يعكس موقفًا إقليميًا واضحًا يعتبر أن الشعب الإيراني يقف إلى جانب نظامه في مواجهة الضغوط الخارجية.

يسلّط الضوء على فشل محاولات واشنطن وتل أبيب في استغلال الاضطرابات الداخلية.

يبرز قراءة سياسية جديدة في باكستان والعالم الإسلامي حول طبيعة الأحداث الأخيرة في إيران.

الصورة العامة:

رضوي يرى أن الحديث عن “تغيير النظام” لم يكن يومًا مطلبًا شعبيًا داخل إيران.

الدعم الشعبي خلال الحرب الأخيرة كشف أن أي تغيير لا يمكن أن يأتي إلا عبر تدخل خارجي تسعى إليه القوى المعادية.

الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي لجآ إلى أدوات استخباراتية لإثارة الفوضى وتهيئة الأرضية لتدخل محتمل.

ماذا يقولون:

أحمد إقبال رضوي : «ترامب ونتنياهو تحدثا علنًا عن تغيير النظام، لكن الشعب الإيراني أثبت العكس».

«بعد فشلهم، حاولوا خلق الفوضى عبر الموساد ووكالة الاستخبارات الأمريكية».

«الشعب الإيراني ميّز بين المحتجين الحقيقيين ومثيري الشغب».

«الإيرانيون لا يقبلون التدخل الخارجي ولا يخضعون لإملاءات واشنطن وتل أبيب».

«المشكلات الاقتصادية شأن داخلي، والاحتجاج السلمي حق مشروع».

حول المزاج الإقليمي

«الرأي العام في باكستان والعالم الإسلامي بات يدرك أن الاضطرابات الأخيرة كانت موجّهة من الخارج».

«رسائل ترامب لتشجيع الفوضى كشفت جهله بطبيعة المجتمع الإيراني».

حول محور المقاومة

«إيران هي العمود الفقري لمحور المقاومة، ولهذا تُستهدف قيادتها».

«من لبنان إلى فلسطين، أثبتت المقاومة أن أمريكا وإسرائيل ليستا قوة لا تُقهر».

النقاط الرئيسية:

الدعم الشعبي الإيراني أفشل مشروع تغيير النظام.

واشنطن وتل أبيب حاولتا استغلال الاضطرابات لإشعال الفوضى.

الشعب الإيراني رفض التدخل الخارجي وأكد تمسكه بالاستقلال والسيادة.

الهيمنة الأمريكية في تراجع، والقوة تنتقل نحو الشرق.

محور المقاومة يعتبر إيران ركيزة أساسية في مواجهة المشاريع الأمريكية والصهيونية.

نظرة أعمق:

تصريحات رضوي تعكس تحوّلًا في قراءة الأحداث داخل المنطقة، حيث باتت الاضطرابات تُفهم كجزء من صراع جيوسياسي أوسع.

الإشارة إلى “وعي الشعب الإيراني” تهدف إلى التأكيد على أن المجتمع الإيراني لا ينجرّ خلف مشاريع خارجية.

التركيز على فشل واشنطن وتل أبيب يعكس رؤية متنامية بأن أدوات الضغط التقليدية لم تعد فعّالة.

 

 

kobra aghaei