إيران برس - أسيا والباسيفيك :
أهمية الخبر:
يعكس موقفًا إقليميًا متناميًا يرفض أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية لإيران.
يسلّط الضوء على تحذيرات أفغانية من التصعيد العسكري الأمريكي.
يبرز الاتهامات الموجهة لواشنطن وتل أبيب بدعم الاضطرابات لتحقيق مكاسب سياسية.
الصورة العامة:
شخصيات أفغانية بارزة تعتبر أن الاحتجاجات في إيران «قضية داخلية» لا يجوز تدويلها.
التحذيرات تأتي في ظل تصاعد الخطاب الأمريكي حول التطورات داخل إيران.
الخطاب الأفغاني يربط بين التحركات الأمريكية والإسرائيلية وبين محاولات خلق فوضى إقليمية.
ماذا يقولون:
رحمت الله فيضان – نائب ممثلية وزارة الخارجية الأفغانية في هرات: «أي عمل عسكري أمريكي ضد إيران سيكون من أكبر أخطاء واشنطن».
«الاحتجاجات في إيران شأن داخلي ويجب حلّها داخل البلاد».
«الحوار هو الطريق الأفضل لمعالجة القضايا الراهنة».
عبد اللطيف بدرام – رئيس حزب المؤتمر الوطني الأفغاني : «الحركات التي يدعمها ترامب ونتنياهو لا تستحق التأييد أو التعاطف».
عبدالسلام ضعیف – السفير الأفغاني السابق في عهد طالبان لدى باكستان عبد السلام ضعيف: «ترامب لا يحمل أي دافع إنساني تجاه المسلمين أو الإيرانيين».
«مصالحه مرتبطة بنفط إيران وبقاء الكيان الصهيوني».
النقاط الرئيسية:
تحذير أفغاني واضح من أي عمل عسكري أمريكي ضد إيران.
التأكيد على أن الاضطرابات الأخيرة في إيران «مدعومة خارجيًا».
اتهامات لترامب ونتنياهو بالوقوف خلف محاولات زعزعة الاستقرار.
دعوة للحوار بدل التصعيد العسكري.
نظرة أعمق:
تؤكد شخصيات سياسية في أفغانستان وباكستان أن الاضطرابات الداخلية في إيران قضية داخلية يجب أن تُعالج داخل البلاد.
وتشير هذه المواقف إلى أن الاستكبار العالمي بقيادة الولايات المتحدة و‘‘إسرائيل’’ يدعم المجموعات المثيرة للشغب ويستغل الأحداث لخلق فوضى وإلحاق الأذى بالمدنيين.
التحذيرات الأفغانية تعكس مخاوف من توسّع التوترات الإقليمية إلى مواجهة مباشرة.
الخطاب الأفغاني ينسجم مع رؤية تعتبر أن واشنطن وتل أبيب تستغلان أي اضطراب داخلي في المنطقة لتحقيق أهداف سياسية وأمنية.
التركيز على «الحوار» يشير إلى رغبة إقليمية في تجنّب أي صراع جديد قد يهدد استقرار الدول المجاورة.
kobra aghaei