إيران برس - إيران:
أهمية الخبر:
بینما تتجاهل فيه أوروبا جرائم الكيان الصهيوني ضدّ الفلسطينيين في غزّة، قامت الآن بمنع دخول الدبلوماسيين الإيرانيين إلى البرلمان الأوروبي بذريعة قمع الاحتجاجات في إيران، في خطوة تعكس السياسات المفروضة على الدول الأوروبية.
الصورة العامة:
قرار البرلمان الأوروبي بمنع دخول الدبلوماسيين الإيرانيين فجّر موجة انتقادات من طهران. ألمانيا في قلب الانتقاد بعد تصريحات المستشار فردريش مرتس حول حقوق الإنسان في إيران.
ماذا يقول:
انتقد عراقجي ردود فعل أوروبا تجاه المستجدات الإيرانية، قائلا: إيران لا تسعى إلى العداء مع الاتحاد الأوروبي لكنها سترد بالمثل على أي قيود تُفرض عليها.
وقال إن البرلمان الأوروبي لم تتحرك رغم أكثر من عامين من المجازر والإبادة في غزة التي أودت بحياة 70 ألف فلسطيني بينما سارعت لمعاقبة إيران بعد أيام قليلة من الاضطرابات؛ في حين أنّ بنيامين نتنياهو، رغم ملاحقته قضائياً أمام المحكمة الجنائية الدولية، ما زال يحلّق بحرّية فوق الأجواء الأوروبية.
وفي الإشارة إلى أن إيران ستردّ على أيّ قيود جديدة، قال عراقجي إن طهران لا تريد التصعيد، لكنها لن تترك أي خطوة دون تلافٍ.
وانتقد المانيا معتبرا أن برلين في أسوأ موقع للحديث عن حقوق الإنسان بسبب دعمها لإسرائيل. وفي رده على المستشار الألماني، قال عراقجي: كيف يصف مواجهة إيران للإرهابيين بالضعف، بينما يدعم قتل سبعين ألف فلسطيني؟ كما أن الإيرانيين لم ينسوا دعم ألمانيا للعدوان الإسرائيلي على منشآت ومنازل في إيران.
وأضاف عراقجي: من الأفضل لألمانيا أن تضع حدّاً لتدخّلاتها غير القانونية في منطقتنا، بما في ذلك دعمها للإبادة الجماعية والإرهاب.
نظرة أعمق:
عراقجي: بعض الدول الغربية تدين الشرطة وتتجاهل الإرهاب في احتجاجات إيران
zahra moheb ahmadi