إيران برس - إيران:
الصورة العامة:
قدّم عراقجي، صباح اليوم الاثنين، في لقاء مع السفراء الأجانب ورؤساء البعثات الدبلوماسية لدى طهران رواية رسمية مفصلة حول مسار الاحتجاجات التي بدأت سلمية في أواخر ديسمبر 2025، قبل أن تتحول إلى أعمال عنف مسلح نتيجة دخول مجموعات “إرهابية” هدفت إلى رفع عدد الضحايا ودفع البلاد نحو مواجهة خارجية.
ماذا يقول:
قال عراقجي خلال هذا اللقاء إنه كانت الاحتجاجات الأولى للتجار مشروعة وسلمية، والحكومة استجابت لها عبر حوار وإجراءات إصلاحية.
أكد أنه في اليومين الثاني والثالث انتهت الاحتجاجات، لكن مع بداية العام الجديد “دخلت مجموعات مسلحة” إلى الساحات ولدى الحكومة أدلة على إطلاق نار متعمد على قوات الأمن والمدنيين بهدف زيادة عدد القتلى. وغالبية من قضوا في المظاهرات تمّ إطلاق النار عليهم من الخلف ومن ضمنهم رجال الأمن.
اعتبر وزير الخارجية الإيراني أنه تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول “التدخل إذا تم استهداف المتظاهرين” شجّعت هذه المجموعات على التصعيد، كما أن تسجيلات صوتية تظهر توجيهات بإطلاق النار على الشرطة أو المدنيين “لرفع عدد الضحايا”.
اتهم عراقجي الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي بـ“تصميم عمليات داخل إيران” ويستشهد بتصريحات إعلامية وتغريدة لمايك بومبيو وانتقد دولاً غربية “تتجاهل الإرهاب وتدين الشرطة”، ويربط ذلك بمواقفها من حرب غزة.
أشار إلى أن الشرطة تضبط الأمور بالقوة، معربا عن أمله أن تكف بعض الدول عن حساباتها الخاطئة. كما أكد على ملاحقة قانونية من حرض على القتل وخطط لعمليات الإرهاب ضد الأبرياء في إيران.
وأكد أن 70% من الإيرانيين يرون أن الاضطرابات ذات منشأ خارجي، مقابل 30% فقط يربطونها بالأزمة الاقتصادية، مشددا على أن الأجهزة الأمنية “تسيطر على الوضع” وأن ما جرى هو امتداد للحرب المفروضة التي استمرت الـ12 يوما” ومحاولة لفتح جبهة داخلية.
نظرة أعمق:
تصريحات عراقجي ترسم إطاراً أمنياً وسياسياً للاحتجاجات، وتضعها ضمن مواجهة أوسع مع الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي.
zahra moheb ahmadi