إيران برس - إيران: تفاصيل الخبر) في حوارٍ تلفزيوني جرى اليوم الأحد، استهل الدكتور مسعود بزشکیان حديثه بالتأكيد على أن الحكومة تعمل جاهدة لتحقيق العدالة الاجتماعية ودفع الفساد، وهو ما يُعتبر العنصر الأساسي في برنامجها الإصلاحي.
وأوضح رئيس الجمهورية أنه في الوقت الذي تواجه فيه البلاد العديد من التحديات الاقتصادية، فإن الهدف هو ضمان عدم ترك أي مواطن يعاني من مشكلات معيشية.
وقال: نحن مصممون على عدم ترك المواطنين في حالة من القلق حيال معيشتهم اليومية. لذلك، نحن نعمل بشكل مستمر على تقديم الحلول اللازمة.
كما أشار الرئيس إلى الآثار المحتملة للإصلاحات، حيث قال: نحن نتوقع أن تظهر بعض التحديات في المجتمع نتيجة لهذه الإصلاحات، ولكننا نعتقد أن التعاون والاتحاد سيساهمان في تخطي هذه الصعوبات.
إحدى النقاط البارزة كانت حديثه عن تشكيل مجموعة عمل للحفاظ على استقرار السوق وضمان عدم تأثير الإصلاحات سلباً على العائلات. حيث بيّن أن هذه المجموعة ستعمل تحت إشراف البنك المركزي وستكون منفتحة على التواصل مع جميع القطاعات، بما في ذلك القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني.
علاوةً على ذلك، قال: نحن نعلم جيداً أن الكثير من المواطنين قد يشعرون بالقلق إزاء الإجراءات الاقتصادية الجديدة، لكن يجب عليهم أن يفهموا أن هذه الإصلاحات تهدف إلى إنشاء بيئة عادلة للجميع.
كما تطرق الرئيس إلى أهمية سماع مطالب الشعب، وذكّر الجميع بأن الاحتجاجات يجب أن تكون مبنية على التفاهم والحوار السلمي، قائلًا: "الاحتجاج حق مشروع، ولكن على كل فرد أن يتفهم أن العنف ليس هو الحل. يجب علينا التفاهم، والاستماع إلى بعضنا البعض."
وحذّر الرئيس من وجود محاولات من قوى خارجية تساهم في زعزعة الأمن الوطني، حيث قال: "هناك عناصر تأتي من خارج البلاد تهدف إلى استغلال الظروف لإثارة الفوضى. نحن نطلب من الشعب أن يكون واعيًا لمثل هذه المخططات."
في خطابه، أكد أيضاً على أن الحكومة ستقدم دعماً مالياً مباشراً للقطاعات الأكثر احتياجاً لضمان قدرة المواطنين على شراء احتياجاتهم الأساسية في ظل التغييرات.
في النهاية، اختتم الدكتور مسعود بزشکیان بالتأكيد على أهمية الوحدة والجهد الجماعي في مواجهة التحديات المستقبلية، مطالباً المواطنين بالوقوف معاً لبناء مستقبل مشرق أفضل للجميع.
manouchehr mahdavi