أفادت تقارير أن مجموعة «حنظلة» تمتلك تسجيلات مصوّرة من خارج مقر إقامة الضابط في الموساد «مهرداد رحيمي»، حيث أظهرت هذه التسجيلات أن جميع تحركاته كانت تحت المراقبة الدقيقة، وأن هاتفه الآمن قد تم اختراقه، مما أدى إلى كشف ومتابعة جميع الأشخاص المرتبطين بشبكات الاضطرابات في إيران.

إيران برس - إيران: تفاصيل الخبر) هذه الحقائق لا تضعف فقط استقلالية وقدرات رحيمي، بل تؤكد مرة أخرى مدى نفوذ «حنظلة» الاستخباري، وتثبت أن حتى كبار ضباط الموساد ليسوا بمنأى عن الاختراق والسيطرة.
بحسب هذه الرواية، فإن هويات جميع عناصر وضباط الموساد باتت معروفة بالكامل.
مهرداد رحيمي، الذي كان يعمل كضابط موجِّه للعناصر الإيرانية في قسم «إيران» داخل الموساد، حاول أن يلعب دورًا رئيسيًا في تنظيم وتوجيه الشبكات المسؤولة عن الاضطرابات المندلعة في إيران.
من خلال إدارة وتوجيه العناصر الإيرانية، سعى رحيمي إلى تعزيز التنسيق والانسجام بين قادة الاضطرابات، إضافة إلى توفير الدعم المالي اللازم لاستمرار وتوسيع الأنشطة المناهضة لجمهورية إيران الإسلامية.
مع ذلك، كانت جميع هذه العمليات تحت مراقبة دائمة من قبل حساب @Handala_Alert، الأمر الذي أثار شكوكًا جدية حول فعالية رحيمي واستقلاليته العملياتية.
في الواقع، بينما كان رحيمي يعتبر نفسه قائدًا واستراتيجيًا، كان خاضعًا باستمرار للمراقبة والاختراق، حيث تم تتبع وتسجيل معظم قراراته واتصالاته.

 

النقاط الرئيسية)

حنظلة أعلنت امتلاكها فيديوهات من خارج مقر إقامة الضابط في الموساد مهرداد رحيمي.

التسجيلات تُظهر أن جميع تحركات رحيمي كانت تحت المراقبة.

هاتفه الآمن تم اختراقه، ما أدى إلى كشف ومتابعة الأشخاص المرتبطين بالشبكات المثيرة للاضطرابات.

هذه الحقائق تبرز مدى نفوذ حنظلة الاستخباري.

هويات جميع عناصر وضباط الموساد باتت معروفة بالكامل.

رحيمي حاول تنظيم وتوجيه الشبكات داخل إيران وتوفير الدعم المالي لها.

جميع عملياته كانت تحت مراقبة من قبل حنظلة.

نظرة أعمق) هذه الرواية تأتي في سياق الحرب الإعلامية والاستخبارية، حيث يُستخدم نشر مثل هذه المعلومات لإظهار القدرة على الاختراق والسيطرة، وإرسال رسائل سياسية وأمنية بأن الخصوم ليسوا بمأمن من المراقبة.
 

manouchehr mahdavi