في سلسلة تصريحات عاجلة، أطلق الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، تهديدات مباشرة لإسرائيل، محذرًا من أن أي محاولة لاحتلال غزة ستُقابل بردٍّ عنيف، وأسر جنود جدد، وتكلفة بشرية باهظة.

إيران برس - الشرق الأوسط:

أهمية الخبر: تصريحات أبوعبيدة تأتي في لحظة حرجة من التصعيد العسكري، وتُعد مؤشرًا على استعداد المقاومة الفلسطينية لمواجهة أي تحرك بري إسرائيلي في قطاع غزة، مما ينذر بتصعيد واسع النطاق قد يغيّر معادلات الصراع.

الصورة العامة: كتائب القسام تعلن حالة الاستنفار الكامل في صفوفها.

- تهديدات مباشرة باستهداف الجنود الإسرائيليين وأسرهم.

- اتهامات لنتنياهو ووزرائه بارتكاب جرائم حرب.

- تأكيد على أن الأسرى الإسرائيليين سيُحتفظ بهم في ظروف قتالية صعبة.

- إعلان نية القسام نشر أسماء وصور أي قتلى من الأسرى الإسرائيليين.

ماذا يقولون: 

أبوعبيدة: "خطط العدو الإجرامية باحتلال غزة ستكون وبالًا على قيادته السياسية والعسكرية."

- "سيدفع جيش العدو ثمن خططه من دماء جنوده، وستزيد فرص أسر جنود جدد بإذن الله."

- "سنعلن عن كل أسير صهيوني يُقتل باسمه وصورته وإثبات لمقتله."

النقاط الرئيسية: 

- تهديدات مباشرة من القسام ضد أي توغل بري إسرائيلي

- استعدادات ميدانية ومعنويات مرتفعة في صفوف المقاومة

- تحميل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن مصير الأسرى

- وصف نتنياهو ووزرائه بـ"النازيين" و"مجرمي الحرب"

- تأكيد على معاملة الأسرى ضمن ظروف المواجهة

نظرة أعمق: تصريحات أبو عبيدة تعكس تصعيدًا في الخطاب المقاوم، وتُظهر أن كتائب القسام تستعد لمعركة طويلة الأمد في حال قرر الاحتلال الاسرائيلي تنفيذ عملية برية في غزة. استخدام لغة حادة وتحذيرات بشأن مصير الأسرى الإسرائيليين قد يؤثر على الرأي العام داخل ‘‘إسرائيل’’ ويزيد من الضغط على القيادة السياسية والعسكرية هناك. في المقابل، هذا التصعيد قد يُعقّد جهود الوساطة الدولية ويزيد من احتمالات الانفجار الإقليمي.

 

 

kobra aghaei