ديرقانون النهر- ایران‌برس: أشاد إمام بلدة ديرقانون النهر الشيخ إبراهيم قصير في مقابلة حصرية مع مراسل وكالة إيران برس للأنباء، بالمسيرة الجهادية والقيادية للشهيد السيد هاشم صفي الدين (رضوان الله عليه)، مؤكدًا أنه كان نموذجًا نادرًا في القيادة والتضحية والإخلاص. 

وأوضح الشيخ قصير أن السيد هاشم شغل مسؤوليات متعددة منذ عام 1996 وحقق نجاحات بارزة في مختلف المجالات، مشددًا على أن الشهادة ليست مجرد نتيجة للمواجهة مع العدو، بل هي تكريم إلهي يناله من بلغ قمة البر والتضحية. كما تطرق إلى الحشود الجماهيرية الضخمة التي شاركت في التشييع، معتبرًا ذلك تعبيرًا عن وفاء الأمة لقادتها المقاومين. 


أهمية الخبر: 
تُبرز هذه المقابلة أهمية الدور القيادي الذي لعبه الشهيد السيد هاشم صفي الدين في المقاومة، حيث تدرج في المناصب حتى أصبح الأمين العام لحزب الله بالإجماع، ما يعكس مدى تأثيره وثقة القيادة والجمهور به. كما تُسلط الضوء على فلسفة المقاومة في التعامل مع الشهادة باعتبارها وسامًا إلهيًا وليس مجرد خسارة، وهو ما يعزز ثقافة التضحية والاستمرار في المسيرة الجهادية. 
بالإضافة إلى ذلك، تعكس الحشود الجماهيرية التي شاركت في مراسم التشييع مدى الارتباط العميق بين المقاومة وجمهورها، حيث توافد الناس رغم الإرهاق وبرودة الطقس، ما يدلّ على مكانة الشهيد في قلوبهم.


الصورة العامة: 
تأتي هذه المقابلة الحصرية مع مراسل وكالة إيران برس للأنباء في سياق الحديث عن المسيرة الجهادية والقيادية للشهيد السيد هاشم صفي الدين (رضوان الله عليه)، وذلك بعد استشهاده والتشييع الحاشد الذي شهدته الساحة اللبنانية. 
يبرز الشيخ إبراهيم قصير مكانة الشهيد داخل المقاومة، مؤكدًا أنه كان شخصية قيادية استثنائية تولّى مسؤوليات كبيرة منذ عام 1996، وحقق نجاحًا بارزًا في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية. كما يشدد على مفهوم الشهادة باعتبارها تكريمًا إلهيًا وليس مجرد نتيجة للمواجهة مع العدو، مع الإشارة إلى الحضور الجماهيري الواسع في التشييع رغم الظروف المناخية القاسية. 


ما يقول:  
قال الشيخ إبراهيم قصير في حديثه لمراسل وكالة إيران برس للأنباء: "على مدار أكثر من ثلاثين عامًا، لم يترك السيد هاشم مجالًا إلا وبرز فيه، سواء في الصحة، أو السياسة، أو مختلف القضايا، وكان نجاحه متواصلًا من موقع إلى آخر، حتى وصل بالإجماع إلى منصب الأمين العام لحزب الله. هذا المسار الحافل بالإنجازات يؤكد أن الإخلاص هو مفتاح التوفيق، فمن أخلص في عمله وفقه الله، ومن لم يخلص لم يُوفق." 
كما أضاف في حديثه عن الشهادة: "الشهادة ليست مجرد نتيجة لمواجهة العدو، بل هي تكريم إلهي لا يناله إلا من بلغ قمة البر والتضحية. الشهادة وسام إلهي، وهو تشبه بالإمام الحسين (عليه السلام). السيد هاشم قدّم كل ما لديه، وكان قمة في الإخلاص والتضحية، ولذلك استحق هذا الوسام العظيم." 
وعن المشاركة الواسعة في مراسم التشييع، قال الشيخ قصير:
"ما شهدناه هو تعبير طبيعي عن وفاء الأمة. كما وصف السيد حسن نصر الله (رضوان الله عليه) الناس بأنهم أشرف الناس، فإنهم لا يبخلون على من قدّم نفسه وعمره في سبيلهم. رغم الإرهاق الذي أصاب الكثيرين بعد الحشود المليونية في بيروت بالأمس، إلا أن المشاركة كانت كبيرة، ولولا برودة الطقس، لكان الحضور أكبر بكثير."

النقاط الرئيسية: 
السيد هاشم صفي الدين كان قائدًا فذًا، تولّى مسؤوليات كبرى منذ عام 1996 وحقق نجاحات كبيرة في مختلف المجالات.
 الإخلاص هو مفتاح النجاح والتوفيق، حيث كان السيد هاشم نموذجًا في العطاء والالتزام. 
 الشهادة ليست مجرد نتيجة للمواجهة، بل هي تكريم إلهي لا يناله إلا من بلغ قمة التضحية والبر. 
 التشييع الحاشد يعكس وفاء الأمة، حيث توافد الناس بأعداد ضخمة رغم الإرهاق وظروف الطقس، مما يدلّ على مكانة الشهيد لدى الجمهور.

نظرة أعمق: 
تُسلط هذه التصريحات الضوء على فلسفة المقاومة في التعامل مع الشهادة باعتبارها تكريمًا وليس مجرد خسارة، وهو ما يعزز ثقافة التضحية والاستمرارية داخل صفوفها. كما تكشف المقابلة أن سر نجاح السيد هاشم صفي الدين يكمن في إخلاصه التام للقضية، وهو ما جعله شخصية قيادية محل إجماع. 
من جهة أخرى، يُبرز الحديث المشاركة الجماهيرية الواسعة في التشييع كدليل على عمق العلاقة بين المقاومة وجمهورها، حيث لم يكن مجرد حدث عابر بل تجسيدًا لارتباط وجداني وروحي عميق، يؤكد استمرار الدعم الشعبي للمقاومة ورموزها.

22

manouchehr mahdavi