فلسطين - إيران برس : فجّر جيش الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الثلاثاء، منزلا وهدم آخر، في بلدة السيلة الحارثية، غربي جنين بشمال الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال، ترافقها نحو 150 آلية، اقتحمت فجر الثلاثاء، بلدة السيلة الحارثية، وداهمت منازل الأسرى محمد وغيث وعمر جردات، الذين تتهمهم بالمشاركة في قتل مستوطن، في كانون أول/ديسمبر الماضي.

وأضافت، أن "قوات الاحتلال عمدت إلى زراعة المتفجرات في منزل الأسير محمد جردات، قبل أن تقدم على تفجيره، بالتزامن مع هدم قوة إسرائيلية أخرى، لشقة الأسير غيث جرادات". 
واندلعت على إثرها، مواجهات عنيفة مع الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال، التي اطلقت الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة 8 فلسطينيين بجروح، والعشرات بحالات الاختناق.
في السياق ذاته أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة، صباح اليوم الثلاثاء، أن تفجير الاحتلال لمنازل رجال الجهاد الإسلامي بمحافظة جنين - قلعة المقاومة - لن يهدم إرادة المقاومة لدى شعبنا وأبناء الجهاد الإسلامي ومقاتيله.
وقال القائد النخالة في تصريح مقتضب وصل وكالة ايران برس الدولية: "سنبقى على العهد مع أبنائنا وإخواننا، وسنكمل مسيرتنا سوياً حتى النصر إن شاء الله".
وأخطرت قوات الاحتلال في 20 كانون أول/ديسمبر الماضي، أربع عائلات فلسطينية في القرية بهدم منازلها، بزعم تورط خمسة من أفرادها في مقتل مستوطن إسرائيلي.
والإخطارات بالهدم شملت منازل المعتقلين الشقيقين عمر وغيث جرادات، ومحمد جرادات، وإبراهيم طحاينة، بالإضافة إلى منزل محمود جرادات، الذي تم هدمه منتصف شباط/فبراير الماضي.
ويتهم جيش الاحتلال الخمسة، بتنفيذ هجوم بإطلاق نار على مستوطنين قرب مستوطنة "حومش" المخلاة شمال غربي نابلس (شمال)، في 16 كانون أول/ديسمبر الماضي، أسفر عن مقتل مستوطن وإصابة اثنين.
 
44
إقرأ المزيد