وأفادت وكالة إيران برس أن أهالي غزة اجتمعوا لتوديع الشهداء، في مشهد امتزجت فيه مشاعر الحزن والفقد، فيما حملت الجثامين والرفات قصص عائلات فقدت أبناءها تحت الركام، قبل أن تتاح لها فرصة توديعهم ومواراتهم الثرى.
وبحسب معطيات منشورة، تضم القائمة نحو 70 طفلًا، فيما تعود الجثامين إلى أفراد من عائلات فلسطينية من سكان حي الزيتون، بينها عائلات ملكة وأرحيم والبلعاوي.
وبعد انتشال الجثامين، شهد حي الزيتون مراسم وداع جماعية، تمهيدًا لتشييع الشهداء ودفنهم، في واحدة من المشاهد التي تختصر حجم المأساة التي خلفتها الحرب، وما خلّفته عمليات القصف وتدمير المنازل من ضحايا ظلوا تحت الأنقاض.
وبين الركام الذي كان يومًا منازل لأسر فلسطينية، عادت اليوم أسماء ووجوه غابت طويلًا إلى الظهور، لتبدأ عائلاتهم أخيرًا رحلة الوداع الأخير.
kobra aghaei