قال رئيس إدارة المحامين والخبراء ومستشاري شؤون الأسرة بالسلطة القضائية الإيرانية إنه يجب توثيق آثار الحرب ومتابعة المتورطين والداعمين للحرب المفروضة الأخيرة على إيران قانونيًا، مؤكدًا أن المعركة القانونية تسير جنبًا إلى جنب المعركة العسكرية والدبلوماسية.

وأوضح حسن عبدليان بور اليوم الأربعاء في منتدى ’’المساءلة الدولية، من المعركة إلى المحكمة‘‘ أننا لن ندخر جهدًا لاستعادة الحقوق التي ضاعت في الهجمات والجرائم الوحشية التي ارتكبها العدو في الحرب الأخيرة.

ولفت إلى أن 19 ألف خبير تابع لوزارة العدل الإيرانية على أتمّ الاستعداد لتقييم الخسائر الناجمة عن الحرب، مشددًا على ضرورة توثيق آثار الحرب، مضيفًا: هناك تقصير في توثيق آثار الحرب ولكن أُعدّت ملفات موثقة جيدة جدًا رغم الخسائر الفادحة التي وقعت في محافظات إصفهان وهرمزغان وفارس في الحرب الأخيرة.

وأعلن عن تواجد 12 محاميًا دوليًا في إيران لتفقد آثار الحرب قائلًا: يقول وزير الخارجية الأمريكي إن حكومته لن تسمح للمحامين الدوليين بتقديم دعوى إلى محكمة العدل الدولية، والواقع أنه أعلن أن حكومته ستحلّ محكمة دولية مشروعة وهذا مما لا يُعجب منه.

manouchehr mahdavi