ورفع المشاركون الأعلام الإيرانية إلى جانب رايات حركة أمل وحزب الله، فيما رددوا هتافات وشعارات أكدت امتنانهم للمواقف الإيرانية الداعمة للبنان في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.
كما شهدت الوقفة حضور السفير الإيراني في لبنان علي رضا شيباني، الذي خرج إلى المشاركين وحيّى الحشود المتجمعة أمام السفارة، قبل أن يلتقط الحاضرون صوراً تذكارية معه وسط أجواء سادتها عبارات الشكر والوفاء.
وأكد المحلل السياسي ومنظم الوقفة جواد سلهب، في مقابلة حصرية أجراها مراسل وكالة إيران برس للأنباء في لبنان، أن التحرك يهدف إلى توجيه رسالة تقدير للشعب الإيراني وقيادته ومؤسساته على المساندة التي قُدّمت للبنان خلال الحرب، معتبراً أن الوقفة تمثل عربون وفاء للعلاقات التي تجمع الشعبين اللبناني والإيراني.
من جهته، قال الخبير في الشؤون الإيرانية والعلاقات الدولية الدكتور عبدو القيس، في مقابلة حصرية أجراها مراسل وكالة إيران برس للأنباء في لبنان، إن المشاركين أرادوا من خلال هذه المبادرة التعبير عن تقديرهم للمواقف الإيرانية تجاه لبنان، مشيراً إلى أن الحضور أمام السفارة يعكس مشاعر الامتنان لدى شريحة من اللبنانيين تجاه الدعم الذي تلقته بلادهم خلال المرحلة الماضية.
بدوره، رأى الناشط السياسي هادي الزروي، في مقابلة مع وكالة إيران برس للأنباء، أن شكر الجهات التي وقفت إلى جانب لبنان خلال الأزمات يمثل موقفاً أخلاقياً ووطنياً، مؤكداً أن الوقفة جاءت للتعبير عن الوفاء والتقدير للدعم الذي قُدم للبنانيين في ظروف صعبة.
وتأتي هذه الفعالية في إطار تحركات شعبية شهدتها العاصمة اللبنانية، حيث أكد المشاركون أن الوفاء لمن يساند لبنان في أوقات المحن يشكل قيمة وطنية وإنسانية تستحق التقدير.