في رسالته الرابعة للشعب الإيراني، أعلن رئيس الوفد المفاوض للجمهورية الإسلامية الإيرانية، محمد باقر قاليباف، أن “الميدان العسكري” و"الدبلوماسية" و"حضور الجماهير" هي أجزاء لا تتجزأ من جسدٍ واحد.

إيران برس - إيران: رسائل قاليباف الحاسمة للعدو والحلفاء: ثنائية القوة: لا الدبلوماسية تعطل العمل العسكري، ولا العمل العسكري يعيق الدبلوماسية؛ فهما مساران يكملان بعضهما.

الهدف من التفاوض: أكد قاليباف أن هدفنا من المفاوضات هو “إنهاء الحرب وفرض الأمن المستدام”، وليس “التطبيع” مع واشنطن.

درس لبنان: شدد على أن تجربة لبنان أثبتت أن الدبلوماسية إذا تلازمت مع قوة الميدان، قادرة على ردع العدو. نحن نردع أطماعهم تارة بتهديدنا العسكري، وتارة بقطع المسارات التي يريدون استغلالها.

القدرة على المواجهة: ختم قاليباف رسالته بالتأكيد: “لو لم ننتصر في الميدان أو نتقدم في الدبلوماسية، لكانت أيدينا مقيدة عن دعم لبنان ومواجهة الحصار البحري. اليوم، نحن ندافع عن حقوق الأمة من موقع قوة واقتدار”.

kobra aghaei