قال السفير أمير سعيد إيرواني أمام الصحفيين بعد مشاركته في اجتماع مجلس الأمن الدولي: في اجتماع اليوم لم يجرؤ أحد ممن كانوا يعربون عن قلقهم من الملاحة الدولية، على الإشارة إلى الأعمال الأمريكية هذه أو إدانتها.
وتابع: كانت جمهورية إيران الإسلامية وما زالت تحترم الأمن الملاحي وحرية الملاحة في الخليج الفارسي ومضيق هرمز وبحر العرب. إيران عملت بمسؤولياتها كاملةً كدولة متشاطئة طيلة العقود الماضية. شنت الولايات المتحدة وإسرائيل منذ 28 شباط/فبراير الماضي حرب عدوانية غير شرعية على إيران في انتهاك لميثاق منظمة الأمم المتحدة مما أربك الأمن الملاحي ويهدد السلام الإقليمي. تمارس الولايات المتحدة حصارًا بحريًا وتقدم على أعمال غير شرعية مثل احتجاز السفن التجارية الإيرانية في المياه الدولية واعتقال طواقمها وهي أعمال تمثل القرصنة البحرية واحتجاز رهائن. أعمال الولايات المتحدة تنتهك القانون الدولي وميثاق منظمة الأمم المتحدة وتُعدّ أعمالًا عدوانية وفقًا للقرار 3314 الصادر من الجمعية العامة للأمم المتحدة.
الإجراءات الإيرانية المتخذة في مضيق هرمز مبنية على حقوقها والتزاماتها المنصوص عليها في قانون البحار والقوانين والقرارات الوطنية ذات الصلة. الإجراءات الشرعية الإيرانية قد اُتخذت بهدف إيجاد توازن عادل بين المصالح الأمنية للدولة المتشاطئة والاستمرار الآمن للملاحة في مضيق هرمز، في بيئة متوترة جدًا. للأسف بعض الأعضاء الذين يتشدقون بضرورة تجنب تهديد الملاحة، يتغاضون عن الحصار البحري الذي تفرضه أمريكا مما يهدد الملاحة الدولية. إن هؤلاء قد أظهروا مرة أخرى معاييرهم المزدوجة. مخاوفهم من الأمن الملاحي وحرية الملاحة ليست حقيقية ولا تناسب أفعالهم ومواقفهم. تقع المسؤولية عن أي نوع من الارتكاب في النقل البحري مباشرةً على عاتق المعتدين أي الولايات المتحدة وداعميها.
manouchehr mahdavi