أعلن مجلس الدفاع في جمهورية إيران الإسلامية في بيان أن التنسيق معنا هو الطريق الوحيد أمام الدول غير المعادية لعبور سفنهم مضيق هرمز الواقع جنوبي البلاد.

إيران برس - إيران: وقد جاء في بيان مجلس الدفاع الإيراني الصادر اليوم الاثنين ما يلي: 

فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ (البقرة: 194).

’’كما استهدفنا مجمع “ديمونا” النووي ردًا على الهجوم الذي استهدف منشأة “نطنز” النووية، وقبل ذلك أثبتنا التزامنا بمبدأ “المعاملة بالمثل” الوارد في القرآن الكريم ردًا على استهداف العدو للبنية التحتية للطاقة في “عسلوية”، فإن مجلس الدفاع يؤكد مجددًا التزامه بالرد القاطع والمدمر على أي اعتداء يستهدف محطات الطاقة والبنى التحتية للطاقة، ويشدد على ضرورة تنفيذه دون أي تأخير.

كما يُشار إلى أن أي محاولة للعدو للاعتداء على السواحل أو الجزر الإيرانية، سيؤدي حتمًا، ووفقًا للممارسات العسكرية المعمول بها، إلى نشر شامل للألغام البحرية، بما فيها الألغام العائمة القابلة للإطلاق من السواحل، في كافة الممرات ومسارات الملاحة في الخليج الفارسي وسواحله. في هذه الحالة، سيصبح الخليج الفارسي بأكمله عمليًا في وضع مشابه لمضيق هرمز لفترات طويلة، وهذه المرة، بالإضافة إلى مضيق هرمز، سيتم إغلاق الخليج الفارسي بالكامل فعليًا، وستقع المسؤولية المباشرة عن ذلك على عاتق الجهة التي بدأت بإطلاق التهديدات.

ولا تزال ذكريات فشل أكثر من 100 قطعة من كاسحات الألغام في تطهير عدد محدود من الألغام البحرية خلال فترة الثمانينيات (الحرب العراقية الإيرانية) ماثلة في الأذهان.

إن الطريق الوحيد أمام الدول غير المعادية لعبور مضيق هرمز هو التنسيق المسبق مع إيران، وسيظلّ الشعب الإيراني بأكمله، وقواته المسلحة، وكافة مسؤوليه، متأهبين ومستعدين للدفاع عن البلاد حتى آخر قطرة دم، امتثالاً لأوامر سماحة الولي الفقيه القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية.‘‘

manouchehr mahdavi