إيران برس - الشرق الأوسط: وأوضح الإطفاء العام الكويتي أن ست فرق إطفاء تعاملت مع الحريقين، مشيراً إلى أن الهجوم أدى إلى اندلاع حرائق محدودة في الوحدات التشغيلية، وأن التفاصيل الكاملة ستُعلن لاحقًا.
وقالت المؤسسة في بيان صحافي: "تعرضت إحدى الوحدات التشغيلية في مصفاة ميناء عبدالله التابعة للشركة الوطنية للبترول لهجوم بطائرة مسيرة، ما أدى إلى اندلاع حريق في الموقع"، مؤكدة أنه تم اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية لضمان سلامة العاملين وتأمين المنشأة.
وكانت مؤسسة البترول الكويتية أعلنت في وقت سابق تعرض إحدى الوحدات التشغيلية في مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية لهجوم بواسطة طائرة مسيرة ما أدى إلى اندلاع حريق محدود في تلك الوحدة.
وقالت المؤسسة إن ‘‘الاعتداء لم يسفر عن أي إصابات وتم التعامل مع الحريق وفق أعلى معايير السلامة المعتمدة’’.
وعقب هجمات بطائرات مسيّرة وحريق، توقف جزء من عمليات مصفاة ميناء الأحمدي الاستراتيجية في الكويت، والتي تبلغ طاقتها الإنتاجية حوالي 346 ألف برميل يوميًا.
وتبلغ الطاقة التكريرية الإجمالية لميناء الأحمدي، إلى جانب مصفاة ميناء عبد الله، حوالي 800 ألف برميل يوميًا، وتُعتبران من أهم ركائز صناعة التكرير في البلاد.
ارتفاع حاد في أسعار النفط
وكان المتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني الكويتي العميد الدكتور جدعان فاضل أعلن أن "قوة الواجب" تمكنت فجر الخميس من إسقاط مسيّرة وأربع طائرات "درون" في مواقع المسؤولية التي تتولى تأمينها.
وقد أدى استهداف منشآت الطاقة إلى قفزة في أسعار النفط بشكل حاد، حيث ارتفعت العقود الآجلة لخام خام برنت بأكثر من 11 دولاراً قرب 119 دولاراً للبرميل، عقب إعلان مؤسسة البترول الكويتية استهداف طائرة مسيّرة لوحدة تشغيلية في مصفاة ميناء الأحمدي، بحسب ما نقلته "رويترز".
kobra aghaei