إيران برس - منظمات: وبحسب ما نقلته وكالة «إيران برس»، أكد إيرواني في رسالته أن القتل المتعمد لأربعة دبلوماسيين إيرانيين أثناء أدائهم مهامهم الرسمية ممثلين لدولة مستقلة داخل أراضي دولة مستقلة أخرى، يُعد عملاً إرهابياً شنيعاً وانتهاكاً خطيراً للقانون الدولي.
وشدد إيرواني على أن مثل هذا الانتهاك الصارخ للقانون الدولي لا يمكن أن يمر دون عقاب، مؤكداً ضرورة محاسبة جميع المتورطين في هذه الجريمة وتقديمهم إلى العدالة.
وأضاف أن المسؤولين عن هذه الجريمة لا ينبغي أن يفلتوا من المساءلة أو يتمتعوا بأي حصانة من المسؤولية الجنائية الدولية.
وفي الساعات الأولى من فجر يوم الأحد (8 مارس/آذار 2026)، استشهد أربعة دبلوماسيين من الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هجوم إرهابي نفذه الكيان الصهيوني استهدف فندق «رامادا» في بيروت، وهم:
السيد مجيد حسني كندسَر (سكرتير ثانٍ) ، السيد عليرضا بيآزار (سكرتير ثالث)، السيد حسين أحمدلو (ملحق)، السيد أحمد رسولي (موظف).
وأشار إيرواني إلى أن هذه الجريمة وقعت بعد تهديدات علنية وصريحة من قبل الكيان الإسرائيلي، حيث صرّح المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي في 3 مارس/آذار 2026 بأن ممثلي الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان قد يكونون أهدافاً لهجمات.
وأوضح أن الدبلوماسيين الإيرانيين نُقلوا مؤقتاً إلى فندق رامادا بدلاً من مقر إقامتهم الرسمي، وذلك عقب تلك التهديدات العلنية وبهدف توفير الحماية والأمن لهم.
kobra aghaei