بيروت- إيران برس: زار لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية، بعد ظهر الجمعة، السفارة الإيرانية في بيروت، وذلك في زيارة وداعية لتكريم السفير الإيراني لدى إيران مجتبى أماني بمناسبة انتهاء مهامه الدبلوماسية.

وفي بداية اللقاء، ألقى عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج محمود قماطي كلمة أكد فيها أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمثل اليوم "دولة سيادة وقوة وجرأة واستقلالية". وأشار إلى صمود الشعب الإيراني وقيادته الحكيمة في مواجهة الضغوط والعقوبات والحصار الاقتصادي.

وأضاف قماطي أن إيران تظل "قوية وثابتة"، وتمتلك دبلوماسية فاعلة تنفتح على العالم العربي والإسلامي والعالم الحر، وتتصدى للهيمنة الأميركية ورفض الإملاءات الأجنبية، بالإضافة إلى مواجهتها "عدو المنطقة والإنسانية، الكيان الإسرائيلي."

اعتبر قماطي أن السفير مجتبى أماني "ترجمة دقيقة وصادقة وحيوية للسياسة الإيرانية في لبنان"، مؤكدًا أنه دفع ثمن مواقفه بدمه وجراحه، مشددًا على أهمية استمرار التواصل والتنسيق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى جانب المقاومة، "شاء من شاء وأبى من أبى."

من جهته، ألقى السفير الإيراني مجتبى أماني كلمة شكر فيها الحضور من رؤساء وممثلي الأحزاب اللبنانية. وأكد على حرصه منذ توليه مهامه على العمل والتواصل مع مختلف الأحزاب والفصائل والطوائف اللبنانية. ورأى أن هذا التواصل نابع من "قرابة القلوب" والسعي المشترك لاتباع الحق، معتبرًا أن العديد من اللبنانيين وقفوا دائمًا إلى جانب القضايا العادلة.                                          

وشدّد أماني على أن المواجهة مع "الغطرسة الأميركية والإسرائيلية" تتطلب وحدة الصف إلى جانب كل المظلومين الذين تُنتهك حقوقهم وتُنهب ثرواتهم. وأشار إلى أنه أمضى فترة ولايته في لبنان في ظروف صعبة، متأثرًا بمعاناة اللبنانيين نتيجة الحروب والاعتداءات، وساعيًا لتمثيل الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأهدافها ومبادئها من خلال التواصل مع الحكومة والأحزاب ومختلف الطوائف.

وفي ختام كلمته، عبّر السفير أماني عن امتنانه للمحبة التي لمسها من اللبنانيين، معتبرًا هذا اللقاء أحد تجلياتها، مؤكدًا أنه يغادر لبنان وهو يحمل له كل التقدير والاحترام.

نائب لبناني: نمرّ في مرحلة شديدة الحساسية والدقة والخطورة

zahra moheb ahmadi