شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية، عصر اليوم الاثنين، على مبنيين في بلدتَي كفرتبنيت وعين قانا جنوبي لبنان، زاعمة أن هذه المنشآت تعود للبنى التحتية لحزب الله، مما يزيد من التوترات القائمة في المنطقة.

إيران برس - الشرق الأوسط:

أهمية الخبر:

يبرز الخبر أهمية انتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع حزب الله منذ نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2024، مما يُشكل تهديدًا للأمن والاستقرار في لبنان.

الصورة العامة:

تأتي هذه الهجمات بعد سلسلة من الغارات التي استهدفت قرى جنوب لبنان خلال الـ 24 ساعة الماضية، حيث تم قصف مركبات في القليلة، أنصارية، وحاروف. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن سقوط شهيد و8 جرحى نتيجة هذه الغارات.

كما استهدفت قوات الاحتلال سيارة في بلدة حاروف بقضاء النبطية، حيث زعمت أن الهدف هو علي الهادي الحاقاني، المسؤول في وحدة الدفاع الجوي لحزب الله. وأُصيب 6 مواطنين في هذا الهجوم.

وفي تواصل جريء، تسللت قوة إسرائيلية فجرًا إلى بلدة عيتا الشعب، حيث قامت بتفخيخ وتدمير منزل، مع قصف البلدة بثلاث قنابل صوتية بواسطة مسيّرة.

نظرة أعمق:

التحليلات تُظهر أن هذه الغارات تتجاوز كونها مجرد استهداف عسكري، بل تعكس استراتيجيات طويلة المدى تتعلق بخطط إعادة البناء والتقوية لحركة حزب الله. الأبعاد النفسية والاجتماعية لهذه الأحداث تثير مخاوف جديدة حول تصاعد العنف وهشاشة الوضع الأمني في المناطق الحدودية.

zahra moheb ahmadi