إيران برس - أسيا والباسيفيك :
أهمية الخبر:
يعكس الموقف الإيراني استعداداً دبلوماسياً مشروطاً بعد مرحلة من التصعيد والجمود.
يسلط الضوء على دور تركيا كوسيط إقليمي محتمل في ملفات حساسة.
يأتي في وقت تتزايد فيه التحذيرات من اندلاع مواجهة إقليمية أوسع.
الصورة العامة:
المنطقة تقف على مفترق طرق بين التصعيد والانفراج. إسرائيل تواصل سياساتها العسكرية بدعم غربي، فيما تحاول دول إقليمية، بينها إيران وتركيا، الدفع نحو مسارات دبلوماسية تقلل من احتمالات الحرب وتحافظ على الاستقرار.
ماذا يقولون :
عباس عراقجي: إيران مستعدة للمفاوضات إذا كانت عادلة ومنصفة، لكنها لن تقبل أي إملاءات أو ضغوط.
عراقجي: السلاح النووي لا مكان له في العقيدة الأمنية الإيرانية، وطهران مستعدة لبناء الثقة بشأن برنامجها النووي السلمي.
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: تركيا ترفض أي تدخل عسكري وتدعم الحوار، محذراً من محاولات إسرائيل دفع الولايات المتحدة لمهاجمة إيران.
النقاط الرئيسية :
تأكيد إيراني على الاستعداد للعودة إلى المفاوضات النووية بشروط واضحة.
تحذير مشترك من مخاطر التصعيد الإسرائيلي على أمن المنطقة.
انتقاد حاد لقرار الاتحاد الأوروبي تصنيف حرس الثورة الإسلامية منظمة إرهابية.
توافق إيراني–تركي على دعم الحوار الإقليمي في ملفات غزة وسوريا ولبنان والعراق.
إشادة إيرانية بالدور التركي في دعم الاستقرار ووقف إطلاق النار في غزة.
نظرة أعمق:
تصريحات عراقجي تعكس محاولة إيرانية لإعادة التموضع دبلوماسياً دون التنازل عن الخطوط الحمراء، خصوصاً في ظل غياب الثقة بواشنطن. في المقابل، تسعى أنقرة إلى تعزيز دورها كفاعل إقليمي يوازن بين علاقاته مع الغرب وجيرانه، ما قد يجعلها محطة أساسية لأي مسار تفاوضي قادم حول الملف النووي أو أمن المنطقة.
kobra aghaei