إيران برس - إيران: تفاصيل الخبر) أجرى رئيس الجمهورية الإيرانية، الدكتور مسعود بزشكيان، اتصالاً هاتفياً مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل ظهر اليوم الجمعة، حيث ناقشا بالتفصيل آخر المستجدات في المنطقة والتحديات المتصاعدة التي تواجهها.
وخلال الاتصال، شدد الرئيسان على أهمية تبني حلول دبلوماسية قائمة على الحوار والتفاهم المتبادل، مؤكدين أن معالجة الأزمات الإقليمية يجب أن تتم عبر الطرق السياسية بعيداً عن التهديد والقوة.
كما دعوا جميع الأطراف إلى تجنب أي إجراءات أو تصريحات قد تؤدي إلى زيادة التوتر أو إشعال صراعات جديدة.
وأكد بزشكيان أن السياسة المبدئية للجمهورية الإسلامية تقوم على «دبلوماسية مشرّفة» تستند إلى القوانين الدولية، ومبنية على الاحترام المتبادل ورفض التهديد، مع السعي لتحقيق نتائج قائمة على مبدأ ربح-ربح.
وأضاف أن نجاح أي مبادرة دبلوماسية يتطلب توافر الثقة المتبادلة وإثبات حسن النية من جميع الأطراف، إضافة إلى وقف التحركات التي تؤدي إلى التصعيد أو زعزعة الاستقرار.
كما شدد الرئيسان على أهمية التعاون الإقليمي ودور دول المنطقة في تعزيز الأمن والاستقرار، مؤكدين ضرورة تقوية آليات الحوار لمنع تفاقم الأزمات وتجنب انزلاق المنطقة نحو مزيد من التوتر.
النقاط الرئيسية)
اتصال هاتفي بين رئيسي إيران وتركيا لبحث التطورات الإقليمية.
تأكيد مشترك على الحلول الدبلوماسية والحوار واحترام القوانين الدولية.
دعوة لوقف الإجراءات والتصريحات التصعيدية في المنطقة.
بزشكيان يؤكد التزام إيران بسياسة «دبلوماسية مشرّفة» ورفض التهديد.
الجانبان يشددان على أهمية التعاون الإقليمي لمنع تفاقم الأزمات.
نظرة أعمق) الاتصال يعكس رغبة واضحة لدى طهران وأنقرة في الحفاظ على قنوات التواصل مفتوحة في مرحلة تتسم بحساسية عالية على مستوى الإقليم. فالتوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط تجعل التنسيق بين القوى الإقليمية الكبرى أمراً ضرورياً لتجنب انزلاق الأوضاع نحو مواجهات أوسع.
كما يشير الخطاب الإيراني إلى محاولة تعزيز صورة إيران كطرف يدعو للحوار ويعارض التصعيد، في مقابل تحميل القوى الخارجية مسؤولية التوترات. أما تركيا، فترى في استمرار الحوار مع إيران ضرورة للحفاظ على توازنات المنطقة، خصوصاً في ظل تشابك الملفات الأمنية والسياسية بين البلدين.
manouchehr mahdavi