أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان الإيراني) محمد باقر قالیباف أن الحرس الثوري يُعدّ من أقوى وأكثر القوات فاعلية في مكافحة الإرهاب عالمياً، مشدداً على أن من ينكر دوره في مواجهة تنظيم داعش التكفيري الإرهابي «إنما يقف في صفّ الإرهابيين أنفسهم».

إيران برس - إيران: تفاصيل الخبر) قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي في تغريدة على حسابه في منصة «إكس»، إن الحرس الثوري الإيراني يُعدّ واحدة من أقوى وأبرز القوى المضادة للإرهاب في العالم، مؤكداً أن سجلّه في محاربة تنظيم داعش لا يمكن إنكاره إلا من قبل «من يقفون في الجهة المقابلة، أي في صفّ الإرهابيين».
وجاءت تصريحات قالیباف رداً على قرار الاتحاد الأوروبي الذي صنّف أمس الخميس الحرس الثوري، وهو مؤسسة عسكرية رسمية في إيران، ضمن ما يسمى «قائمة المنظمات الإرهابية». 
ووصف قالیباف هذا القرار بأنه «سياسي وغير قانوني»، معتبراً أنه يفتقر إلى الأساس الموضوعي ويعكس انحيازاً واضحاً.
وأضاف قالیباف أن «دعم الإرهاب لن يجلب لأوروبا سوى الندم»، مشيراً إلى أن الحرس الثوري لعب دوراً محورياً في القضاء على داعش وحماية الأمن الإقليمي، وأن تجاهل هذا الدور يُظهر ازدواجية المعايير لدى بعض الحكومات الأوروبية.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن أمس الخميس إدراج الحرس الثوري في لائحة «المنظمات الإرهابية»، في خطوة أثارت ردود فعل رسمية واسعة في طهران.

النقاط الرئيسية) 
قالیباف يؤكد أن الحرس الثوري من أقوى القوى المضادة للإرهاب في العالم.
يعتبر أن من ينكر دور الحرس في محاربة داعش «يقف في صفّ الإرهابيين».
يصف قرار الاتحاد الأوروبي بأنه سياسي وغير قانوني.
يحذّر من أن دعم الإرهاب سيجلب الندم للدول الأوروبية.
يشير إلى الدور المحوري للحرس الثوري في القضاء على داعش وحماية الأمن الإقليمي.

نظرة أعمق) تصريحات قالیباف تأتي في سياق ردود الفعل المتصاعدة داخل إيران على قرار الاتحاد الأوروبي، الذي يُنظر إليه في طهران على أنه استهداف مباشر لمؤسسة عسكرية مركزية. الخطاب الإيراني يسعى إلى إعادة تأكيد شرعية الحرس الثوري ودوره في مكافحة الإرهاب، مقابل تصوير القرار الأوروبي كخطوة ذات دوافع سياسية تتماشى مع ضغوط خارجية.
كما يعكس كلام قالیباف أن الحرس الثوري ليس فقط قوة دفاع وطنية، بل لاعب أساسي في الأمن الإقليمي، وأن تجاهل هذا الدور يُعدّ انحيازاً يضر بمصداقية أوروبا. وفي الوقت نفسه، يحمل الخطاب رسالة تحذيرية بأن أي تصعيد سياسي أو قانوني ضد الحرس الثوري قد ينعكس سلباً على العلاقات بين إيران وأوروبا في مرحلة حساسة من التوترات الإقليمية.

manouchehr mahdavi