اتصال هاتفي بين وليّ العهد السعودي والرئيس الإيراني: 

بحث الرئيس الإيراني مسعود بزشکیان ووليّ عهد السعودية محمد بن سلمان في اتصال هاتفي آخر التطورات الإقليمية والدولية، حيث شدد الدكتور بزشکیان على نهج إيران القائم على الوحدة الداخلية والتعاون مع الدول الإسلامية، فيما أكد بن سلمان أن المملكة ترفض أي تهديد أو تصعيد ضد إيران وتدعم استقرار المنطقة.

إيران برس - إيران: تفاصيل الخبر) أجرى الرئيس الإيراني مسعود بزشکیان عصر اليوم الثلاثاء اتصالاً هاتفياً مع وليّ عهد السعودية محمد بن سلمان، تناول خلاله الطرفان المستجدات الإقليمية والدولية، إضافة إلى الأحداث الأخيرة في إيران.
وأكد بزشکیان أن النهج الأساسي للحكومة الإيرانية يقوم على تعزيز الوحدة الوطنية بين مختلف القوميات والمذاهب الدينية، وتقوية الانسجام الداخلي، مشيراً إلى أن السياسة الخارجية ترتكز على الأخوّة الإسلامية وتطوير العلاقات مع الدول الإسلامية.
وأعرب الرئيس الإيراني عن تقديره لمواقف الدول الإسلامية، وخاصة السعودية، في دعم الشعب الإيراني خلال الأحداث الأخيرة، مؤكداً أن وحدة العالم الإسلامي هي الضامن الحقيقي للأمن والاستقرار في المنطقة.
وتطرق بزشکیان إلى "التصعيد الأمريكي والإسرائيلي" ضد إيران منذ بداية توليه منصبه، مشيراً إلى الضغوط الاقتصادية، والتحريض على الاضطرابات، والهجمات التي أدت إلى سقوط شهداء وخسائر واسعة، مؤكداً أن الشعب الإيراني أفشل هذه المحاولات.
وفيما يتعلق بالدعوات الغربية للعودة إلى المفاوضات، قال بزشکیان إن إيران كانت منخرطة في حوارات مع الولايات المتحدة قبل أن تتعرض لـ"هجوم عسكري أمام أنظار العالم"، مضيفاً أن واشنطن هي من نقضت الاتفاقات السابقة. 
وأكد أن إيران مستعدة لأي مسار يؤدي إلى السلام شريطة احترام حقوق الشعب الإيراني.
من جانبه، أكد وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان حرص بلاده على استقرار المنطقة، مشدداً على أن المملكة لا تقبل بأي تهديد أو توتر موجّه ضد إيران، وأنها مستعدة للتعاون مع طهران والدول الإقليمية لتحقيق الأمن والتنمية المشتركة.

النقاط الرئيسية) 
اتصال هاتفي بين الرئيس الإيراني ووليّ عهد السعودية.
بزشکیان يؤكد على الوحدة الداخلية والتعاون مع الدول الإسلامية.
الرئيس الإيراني يتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج التوترات داخل إيران.
إيران تعلن استعدادها لمسارات السلام ضمن إطار احترام حقوقها.
بن سلمان: السعودية ترفض أي تهديد أو تصعيد ضد إيران.
تأكيد مشترك على أهمية استقرار المنطقة وتعزيز التعاون الإسلامي.

نظرة أعمق) يبين هذا الاتصال استمرار التقارب الإيراني-السعودي بعد سنوات من التوتر، ويؤشر إلى رغبة الطرفين في تحييد الخلافات لصالح استقرار المنطقة. ويأتي هذا التواصل في لحظة حساسة تشهد فيها المنطقة توترات متصاعدة، ما يجعل التعاون بين القوتين الإقليميتين عاملاً محورياً في صياغة معادلات الأمن الإقليمي.

manouchehr mahdavi