تجددت المواجهات في مينيابوليس ونيويورك بعد مقتل مواطن أمريكي برصاص ضباط وكالة الهجرة والجمارك، في حادثة هي الثانية خلال أسابيع، ما أعاد النقاش حول عنف الأجهزة الفدرالية واستخدام القوة المفرطة.

إيران برس - الأميركيتان

أهمية الخبر:

يعكس الخبر ازدواجية المعايير في التعامل مع المتظاهرين بالولايات المتحدة ويشير منتقدون إلى التناقض بين تعامل الولايات المتحدة مع الاحتجاجات الداخلية وبين توقعاتها من دول أخرى، ومنها إيران، في ما يتعلق بالتعامل مع احتجاجات مسلحة أو عنيفة.

الصورة العامة:

شهدت مينيابوليس موجة احتجاجات واسعة عقب مقتل أليكس بريتي (37 عاماً) برصاص عناصر وكالة الهجرة، في موقع لا يبعد سوى ميل واحد عن مكان مقتل رينيه غود مطلع يناير. الاحتجاجات امتدت إلى نيويورك، فيما تبادل المسؤولون الاتهامات حول مسؤولية التصعيد.

النقاط الرئيسية:

أطلق ضباط وكالة الهجرة والجمارك النار على أليكس بريتي وقتلوه خلال احتجاجات مستمرة في مينيابوليس.

طالب آلاف المتظاهرين بخروج قوات الهجرة الفدرالية، والشرطة استخدمت الهراوات وقنابل الصوت واعتقلت العشرات.

حثّ مدير شرطة مينيابوليس المحتجين على عدم تدمير المدينة.

اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رئيس بلدية مينيابوليس وحاكم الولاية بـ"التحريض على التمرد".

طالبت لافتات بـ"إغلاق وطني شامل" وإخراج وكالة الهجرة من كل المدن.

نظرة أعمق:

تشهد مينيابوليس، التي لا تزال تحمل ذاكرة مقتل جورج فلويد، موجة جديدة من الغضب الشعبي ضد الوكالات الفدرالية، خصوصاً مع تكرار حوادث إطلاق النار خلال أسابيع قليلة. ويرى ناشطون ومنظمات حقوقية أن استخدام القوة من قبل الأجهزة الفدرالية أصبح نمطاً متكرراً، خصوصاً في المدن التي تشهد توتراً اجتماعياً.

 

zahra moheb ahmadi