إيران برس - الشرق الأوسط: تفاصيل الخبر) قال المتحدث باسم بلدية غزة حسني مهنا اليوم السبت إن جيش الاحتلال يعمل بشكل مستمر على تغيير حدود السيطرة الميدانية عبر تحريك “الخط الأصفر”، الأمر الذي يؤدي إلى تجميع السكان في مناطق ضيقة للغاية وارتفاع مستوى الخطر عليهم.
وأوضح مهنا أن هذا التوسع ينعكس سلبًا على قدرة البلديات على تقديم الخدمات الأساسية، ويمنعها من تنفيذ أعمال الصيانة وإعادة تأهيل شبكات البنية التحتية.
كما أشار إلى أن الاحتلال يواصل عمليات النسف والتدمير الممنهج في المناطق التي يسيطر عليها بهدف تغيير معالمها بالكامل.
وأكد أن المناطق المحاذية لمناطق سيطرة الاحتلال تتعرض لـ حصار وقصف متواصلين، ما يدفع السكان إلى النزوح المتكرر بحثًا عن مناطق أكثر أمانًا.
قبل أيام، وسّع الجيش الإسرائيلي نطاق سيطرته على مناطق شرقي خانيونس جنوب القطاع، وطالب سكانها بالإخلاء الفوري.
يفصل “الخط الأصفر” بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي شرقًا، والمناطق التي يُسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربًا، وفق اتفاق وقف إطلاق النار. وقد قام الاحتلال أكثر من مرة بـ تعميق هذا الخط وإزاحة المكعبات الصفراء التي تُستخدم كعلامات حدودية.
النقاط الرئيسية)
الاحتلال يوسّع “الخط الأصفر” لضمّ مساحات جديدة داخل غزة.
تضييق شديد على السكان وزيادة النزوح بسبب القصف والحصار.
تدمير ممنهج للبنية التحتية ومنع البلديات من تقديم الخدمات.
توسع جديد شرق خانيونس وإجبار السكان على الإخلاء.
استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار وسقوط مئات الشهداء.
نظرة أعمق) تحريك “الخط الأصفر” يعكس استراتيجية إسرائيلية تدريجية لفرض واقع ميداني جديد داخل قطاع غزة، عبر السيطرة على مساحات إضافية دون إعلان رسمي. هذا التغيير الجغرافي القسري يفاقم الأزمة الإنسانية، ويُضعف قدرة المؤسسات المحلية على العمل، ويزيد من معاناة السكان الذين يعيشون تحت تهديد دائم بالنزوح والقصف.
manouchehr mahdavi