قال قائد حركة أنصار الله، السيد عبد الملك الحوثي، إن المحاولات الأمريكية لزعزعة الاستقرار في إيران انتهت بـ«فشل كامل»، مؤكداً أن واشنطن خسرت رهاناتها على الجماعات التي دعمتها، وأن الوضع داخل الجمهورية الإسلامية بات «تحت السيطرة الكاملة».

إيران برس - الشرق الأوسط:

أهمية الخبر:

تصريحات الحوثي تأتي في سياق تصاعد التوتر الإقليمي، وتزايد الحديث عن دور الولايات المتحدة في إدارة الأزمات داخل الشرق الأوسط. حديثه يربط بين ما جرى في إيران وبين نمط أوسع من السياسات الأمريكية في المنطقة.

الصورة العامة :

الحوثي يرى أن الفشل الأمريكي في إيران ليس حدثاً معزولاً، بل جزء من تراجع أوسع في قدرة واشنطن على فرض مشاريعها في المنطقة، سواء عبر الضغوط الاقتصادية أو دعم الجماعات المسلحة أو التدخلات السياسية. ويعتبر أن الشعوب «أصبحت أكثر وعياً» بمخططات السيطرة ونهب الموارد.

ماذا يقولون:

«الاستهداف الأمريكي لإيران كان مكثفاً، لكنه انتهى بفشل تام.»

«العصابات الإجرامية التي اعتمدت عليها واشنطن انهارت بالكامل.»

«الوضع في إيران اليوم تحت السيطرة، وأمريكا خرجت بخسارة كبيرة.»

«المشروع الأمريكي في المنطقة قائم على السيطرة ونهب الموارد.»

«واشنطن تمارس البلطجة بشكل مكشوف أكثر من أي وقت مضى.»

«من غرينلاند إلى أمريكا اللاتينية، الولايات المتحدة تمارس الإذلال والنهب.»

«الشعوب العربية والإسلامية لن تجد سلاماً من أمريكا أو إسرائيل.»

«الدور السعودي يتحرك ضمن ما يخدم السيطرة الأمريكية في اليمن.»

«مجلس ترامب يضع نزع السلاح في غزة على رأس أولوياته.»

«العدو الإسرائيلي يواصل القتل والحصار في غزة رغم الاتفاق.»

«في لبنان، هناك قتل وتدمير وغارات واختطافات بشكل مستمر.»

«سوريا تتعرض لاستباحة رغم وجود اتفاقات وضمانات.»

النقاط الرئيسية :

فشل واشنطن في إيران يعكس محدودية قدرتها على إدارة الفوضى في المنطقة.

الحوثي يربط بين التدخلات الأمريكية في إيران، اليمن، غزة، لبنان وسوريا.

اتهام مباشر للولايات المتحدة وإسرائيل بالسعي للسيطرة على الثروات والمواقع الاستراتيجية.

انتقاد للدور السعودي في اليمن واعتباره امتداداً للنفوذ الأمريكي.

تأكيد استمرار الجرائم الإسرائيلية في غزة ولبنان رغم الاتفاقات.

الإشارة إلى أن «مجلس ترامب» يركز على نزع السلاح واستثمارات الغاز في غزة.

نظرة أعمق: 

يرى الحوثي أن الولايات المتحدة تعتمد استراتيجية ثابتة تقوم على خلق الفوضى، دعم الجماعات المسلحة، الضغط الاقتصادي، ثم محاولة فرض ترتيبات سياسية تخدم مصالحها. لكنه يعتبر أن هذه الاستراتيجية تواجه اليوم مقاومة أكبر، سواء في إيران أو اليمن أو غزة أو لبنان.

كما يربط بين التحركات الأمريكية في مناطق بعيدة مثل غرينلاند وأمريكا اللاتينية وبين سياساتها في الشرق الأوسط، في محاولة لإظهار أن «المشروع الأمريكي عالمي الطابع»، لكنه يواجه تحديات متزايدة.

وفي رؤيته، فإن انكشاف هذه السياسات أمام الشعوب يجعل من الصعب على واشنطن وإسرائيل تمرير مشاريع جديدة تحت عناوين «السلام» أو «الاستثمار»، مؤكداً أن الوعي الشعبي بات يشكل حاجزاً أمام تلك المخططات.

 

kobra aghaei