قال الأكاديمي رامون غروسفوغل إن الولايات المتحدة وحلفاءها يستخدمون نموذجاً ثابتاً لإضعاف الحكومات وإسقاطها، مؤكداً أن هذا النموذج يُطبَّق حالياً في إيران عبر العقوبات، الضغط الاقتصادي، والحملات الإعلامية.

 

إيران برس - الأميركيتان :

أهمية الخبر:

التصريحات تأتي من أكاديمي في جامعة أمريكية مرموقة، وتعيد فتح النقاش حول دور القوى الخارجية في الاضطرابات الداخلية، خصوصاً دراسات «الثورات الملوّنة» وأساليب تغيير الأنظمة.

الصورة العامة :

غروسفوغل يرى أن واشنطن تعتمد «دليل عمليات» متكرراً في عدة دول، يبدأ بالضغط الاقتصادي وينتهي باضطرابات ميدانية تُدار إعلامياً وأمنياً، مشيراً إلى أن هذا السيناريو تكرّر في سوريا وفنزويلا ومصر.

ماذا يقولون:

«أول خطوة هي العقوبات لخلق استياء شعبي ضد الحكومة.»

«المرحلة التالية هي ضرب قيمة العملة عبر آليات مالية دولية غير مرئية للناس.»

«التضخم المفرط يجعل الغذاء والدواء بعيدَي المنال، فيرتفع الغضب الشعبي.»

«العمليات الإعلامية ونشر الأخبار الكاذبة جزء أساسي من الثورات الملوّنة.»

«مجموعات مسلّحة تُستخدم لتصعيد العنف ثم اتهام الحكومة.»

«هذا النموذج الكلاسيكي يُطبَّق الآن في إيران.»

النقاط الرئيسية:

نموذج إسقاط الحكومات يبدأ بالعقوبات الاقتصادية.

خفض قيمة العملة يؤدي إلى أزمات معيشية حادة.

حملات إعلامية تعتمد على الأخبار المضلّلة لإثارة الشارع.

تحركات ميدانية تُدار من أجهزة استخباراتية، بحسب قوله.

استخدام عناصر مسلّحة مجهولة لزيادة الفوضى.

النموذج تكرّر في سوريا، فنزويلا، مصر.

غروسفوغل يؤكد أن إيران حالياً ضمن هذا السيناريو.

نظرة أعمق : 

غروسفوغل يربط بين الضغوط الاقتصادية العالمية وآليات النفوذ السياسي، مشيراً إلى أن تلاعب القوى الكبرى بالأسواق المالية يمكن أن يحوّل الأزمات الاقتصادية إلى أدوات سياسية. كما يرى أن «الثورات الملوّنة» ليست حركات عفوية بالكامل، بل تعتمد على شبكات إعلامية ومنظمات دولية تعمل على تضخيم الاستياءات وخلق موجة الاحتجاجات. ويعتبر أن إدخال عناصر مسلّحة في لحظات حساسة يهدف إلى تغيير مسار الاحتجاجات من مطالب مدنية إلى صدامات دامية تُستخدم لتبرير اتهام الحكومة.

 

kobra aghaei