اعتبر سماحة قائد الثورة الإسلامية في إيران أن ماهية الفتنة الأخيرة كانت أمريكية، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي شجّع مثيري الفتنة بشكل علني، وفي الخفاء قدّمت كلٌّ من أمريكا والكيان الصهيوني دعماً لهم؛ ولذلك نحن نعدّ رئيس الولايات المتحدة مجرماً، سواء بسبب الخسائر البشرية والمادية، أو بسبب الإهانة التي وجّهها إلى الشعب الإيراني.

إيران برس - إيران: وقال سماحة قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (يحفظه الله)، في كلمة له بمناسبة عيد المبعث النبوي الشريف خلال لقائه مختلف فئات الشعب، إن الهدف الأساسي للأمريكيين من مؤامراتهم المتعددة هو ابتلاع إيران وإعادة فرض هيمنتهم العسكرية والسياسية والاقتصادية عليها؛ لأن بلداً بهذا الحجم، وهذه الإمكانات، وهذا التقدم العلمي والتقني، وفي موقع جغرافي حساس كهذا، لا يمكنهم تحمّله.
وأشار سماحته إلى أن مستوى تدخل المسؤولين الغربيين في الفتن السابقة كان ،غالباً ما، محدوداً بعناصر إعلامية وسياسيين من الدرجة الثانية، مضيفاً: لكن خصوصية الفتنة الأخيرة كانت تدخل رئيس الولايات المتحدة شخصياً، حيث تحدث وهدد، وشجّع مثيري الفتنة، وأرسل لهم رسائل مفادها: ’’تقدّموا، ولا تخافوا، نحن سندعمكم عسكرياً‘‘.
ووصف سماحة القائد المعظم تصريحات رئيس الولايات المتحدة - الذي أطلق على الفوضويين والقتلة اسم "الشعب الإيراني" - بأنها اتهام كبير بحق الشعب الإيراني، مؤكداً مجدداً: لقد شجّع رئيس الولايات المتحدة مثيري الفتنة علناً، وفي الخفاء قدّمت أمريكا والكيان الصهيوني مساعدات لهم؛ ولذلك نحن نعتبر رئيس الولايات المتحدة مجرماً، بسبب الخسائر والأضرار، وبسبب الإهانة التي وجّهها إلى الشعب الإيراني.
 

manouchehr mahdavi